وقال يؤرخ موت بعض المعاندين بقوله :
|
وناع تحمّل إثما
كبيرا |
|
غداة نعى آثما
أو كفورا |
|
وقد أحكم الله
تاريخه |
|
ليصلى سعيرا
ويدعو ثبورا |
وله في عصا من عوسج اهديت للسيد الجليل السيد محمد القزويني :
|
وإن عصا من عوسج
تورق الندى |
|
وتثمر معروفاً
بيمنى محمد |
|
لتلك التي يوم
القيامة جده |
|
يذود بها عن
حوضه كل ملحد |
ومن روائعه ما قاله في احدى زياراته للإمام الحسين (ع) عندما تعلق بضريحه الشريف :
|
يدي وجناحا فطرس
قد تعلقا |
|
بجاه ذبيح الله
وابن ذبيحه |
|
فلا عجب أن يكشف
الله ما بنا |
|
لأنا عتيقاً
مهده وضريحه |
وقال مخاطباً للإمام عليهالسلام :
|
لمهدك آيات ظهرن
لفطرس |
|
وآية عيسى أن
تكلّم في المهدِ |
|
لئن ساد في
أُمٍّ فأنت ابن فاطم |
|
وان ساد في مهد
فأنت أبو المهدي |
وفطرس اسم ملك من ملائكة الله قيل قد جاء به جبرائيل إلى النبي محمد صلىاللهعليهوآله عندما بعثه الله لتهنئة النبي بالحسين ليلة ولادته ، فتبرك الملك بمهد الحسين عليهالسلام ومضى يفتخر بأنه عتيق الحسين كما ورد في الدعاء يوم الولادة : وعاذ فطرس بمهده ونحن عائذون بقبره.
وقوله ( وإن ساد في مهدٍ فأنت أبو المهدي ) لئن كان عيسى قد تكلم في المهد صبياً فالحسين أبو أئمة تسع آخرهم المهدي حجة آل محمد والذي يملأ الأرض قسطاً وعدلاً.
وقد ضاع أكثر شعره ، حيث أنه كان ممن لا يعنون بجمع أشعاره أو تدوينها ، مما نُسيَ أكثره ولم يبق منه غير ما حفظته الصدور ، ومما سُجّل
![أدب الطّف أو شعراء الحسين عليه السلام [ ج ٩ ] أدب الطّف أو شعراء الحسين عليه السلام](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F383_adab-altaff-09%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)

