أما قصائده الحسينية التي تتكرر في المحافل والتي تتردد على كل لسان من خطباء وغيرهم فهذه مطالعها :
|
١ ـ كيف يصحو
لما تقول اللواحي |
|
مَن سقته الهموم
أنكد راح |
|
٢ ـ أيّان تنجز لي يا دهر ما تعد |
|
قد عشّرت فيك
آمالي ولا تلد |
|
٣ ـ أو بعدما ابيضّ القذال وشابا |
|
أصبو لوصل الغيد
أو أتصابى |
|
٤ ـ إن كان عندك عبرة تجريها |
|
فأنزل بأرض الطف
كي نسقيها |
|
٥ ـ يا دمع سح بوبلك الهتن |
|
لتحول بين الجفن
والوسن |
أما الرائعة التي ختم بها حياته وطلب أن تكون معه في قبره فهي هذه القطعة الوعظية :
|
أرى عمري مؤذناً
بالذهاب |
|
تمرّ لياليه مرّ
السحاب |
|
وتفجأني بيض
أيامه |
|
فتسلخ مني سواد
الشباب |
|
فمن لي إذا حان
مني الحمام |
|
ولم أستطع منه
دفعاً لما بي |
|
ومن لي إذا
قلبتني الأكف |
|
وجردني غاسلي من
ثيابي |
|
ومن لي إذا سرت
فوق السرير |
|
وشيل سريري فوق
الرقاب |
|
ومن لي إذا ما
هجرت الديار |
|
وعوضت عنها بدار
الخراب |
|
ومن لي إذا آب
أهل الودا |
|
دعني وقد يئسوا
من ايابي |
|
ومن لي إذا منكر
جد في |
|
سؤالي فأذهلني
عن جوابي |
|
ومن لي إذا درست
رمتي |
|
وأبلى عظامي عفر
التراب |
|
ومن لي إذا قام
يوم النشور |
|
وقمت بلا حجة
للحساب |
|
ومن لي إذا
ناولوني الكتاب |
|
ولم أدرِ ماذا
أرى في كتابي |
|
ومن لي إذا
امتازت الفرقتان |
|
أهل النعيم وأهل
العذاب |
|
وكيف يعاملني ذو
الجلال |
|
فأعرف كيف يكون
انقلابي |
|
أباللطف وهو
الغفور الرحيم |
|
أم العدل وهو
شديد العقاب |
![أدب الطّف أو شعراء الحسين عليه السلام [ ج ٩ ] أدب الطّف أو شعراء الحسين عليه السلام](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F383_adab-altaff-09%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)

