وأرخ عام مقتل الإمام الحسين عليهالسلام :
|
صرخ النادبون
باسم ابن طاها |
|
وعليه لم تحبس
الدمعُ عينُ |
|
لم يصيبوا
الحسين إلا فقيداً |
|
حينما أرخوه (
أين الحسين ) |
وقال مؤرخاً تجديد باب الإمامين العسكريين في سامراء سنة ١٣٤٥ ه.
|
قل لمن يمموا
النقى وأمّوا |
|
من حمى العسكري
أفضل خطه |
|
جئتم سر من رأى
فاقيموا |
|
أبد الدهر في
سرور وغبطه |
|
زرتم لجتي عطاء
وفضل |
|
يغتدي في يديهما
البحر نقطه |
|
خيرة الناس هم
ومَن ذا يساوي |
|
في المزايا آل
النبي ورهطه |
|
قيل أرخ باب
التقي فأرخّت |
|
ببيت في قلبي
الوحي خطه |
|
( ادخلوا الباب سجداً إن باب |
|
العسكريين دونه
باب حطه ) |
وذكر الشيخ السماوي في ( الطليعة ) نماذج من أدبه الحي وألوان من غزله الرقيق ما تطرب له القلوب وتهفو له الأسماع وتسيل له القرائح ولولا الإطالة لنقلت كل ما ذكره الشيخ في مخطوطته ولكني أروي ما علق بالذاكرة من تلك الدرر ، قال لي مرة : كتبت رسالة إلى ولدي السيد أحمد ـ وكان مصطافاً في صيدا ـ لبنان ـ وفيها :
|
وكنا إن أردنا
منك وصلا |
|
أصبناه ولو نمشي
رويدا |
|
قصرنا نستعين
على التلاقي |
|
باشراك الكرى
لنصيد ( صيدا ) |
الحلبة الأدبية التي اشترك بها السيد ورائعته المملوءة بالاحتجاج في أيام السلطان عبد الحميد وردت من بغداد قصيدة لعدد من علماء النجف والقصيدة تتضمن الانكار على وجود صاحب الأمر حجة آل محمد وأولها :
|
أيا علماء العصر
يا من له خبر |
|
بكل دقيق حار في
مثله الفكر |
|
لقد حار مني
الفكر في القائم الذي |
|
تنازع فيه الناس
والتبس الأمر |
|
فمن قائل في
القشر لبّ وجوده |
|
ومن قائل قذ ذب
عن لبّه القشر |
|
وأول هذين الذين
تقررا |
|
به العقل يقضي
والعيان ولا نكر |
![أدب الطّف أو شعراء الحسين عليه السلام [ ج ٩ ] أدب الطّف أو شعراء الحسين عليه السلام](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F383_adab-altaff-09%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)

