البحث في أدب الطّف أو شعراء الحسين عليه السلام
٢٧٠/٤٦ الصفحه ٢٢١ :
وكتب للحجة
الكبير الشيخ هادي ابن الشيخ عباس كاشف الغطاء يطلب منه ( سبيلا ) وهو ما يشرب به
التبغ
الصفحه ٢٦٨ :
تريع بالصد من
أتى حرمك
يا أسعد الخال
فوق وجنته
لقد قضى حجه من
استلمك
الصفحه ٢٧٢ : الأمين العاملي المتوفى سنة ١٣٢٨ ه. في ماية وتسعة عشر بيتاً ذكره
السيد الحجة السيد حسن الصدر في ( التكملة
الصفحه ٢٧٨ :
وقمت بلا حجة
للحساب
ومن لي إذا
ناولوني الكتاب
ولم أدرِ ماذا
أرى في كتابي
الصفحه ٣٠٨ :
قهرتهم أُم
السفور وذللت
للناشئات مصاعب
العادات
أصبحن يقعدن
الحصيف عن الحجى
الصفحه ٣٢٣ :
أضحت رخاصاً في
الهوان تسام
وأخا وما ضمنت
برودك من حجى
خفّت لوزن ثقيله
الاعلام
الصفحه ٣٢٨ : مميزاته تقشفه وزهده في الدنيا ورضي بالقليل من شظف
العيش. ذكره السيد الحجة السيد حسن الصدر في ( التكملة
الصفحه ٣٣٣ : الجليل الشيخ غلام
حسين المرندي واتصل بادباء عصره وحضر مجالس الأدب كآل الوهاب والسيد الحجة
الطباطبائي ونظم
الصفحه ٨٦ :
السيد جواد مرتضى
، ينتهي نسبه الشريف إلى الشهيد زين بن علي بن الحسين (ع). ولد في قرية عيتا من
الصفحه ٣٥٥ : : هاجر إلى العراق عام ١٣١٦ ه. فقرأ فيها عليّ علمي الأصول والفقه إلى
أن خرجت من النجف عام ١٣١٩ ه. وكان
الصفحه ٦٨ :
فاتصل بآل السيد
سليمان وطفق يختلف إلى ندوة شاعر الفيحاء السيد حيدر وتأثر بأدبه فكان من ملازمي
داره
الصفحه ٤١ : الشعر من غزل ونسيب ووصف إلى تهان ومدائح ومراث ، ومن
اجتماعيات واخوانيات إلى اخريات في المناسبات الدينية
الصفحه ٥٠ : الترجمة الضافية التي سميتها عن حياة
الامام السيد عدنان البحراني ، وقد نقلها شفاهاً إلى العلامة الشيخ محمد
الصفحه ٩٨ :
إلى جنب الفرات
بنو علي
قضت عطشا ألا
غاض الفرات
تسيل دماؤها
الصفحه ١٩٨ : ، ولد في مدينة سيالكوت سنة ١٨٧٣ م. وتوفي سنة ١٩٣٨ م. سافر إلى
عدة بلدان طلباً للعلم ثم عاد إلى وطنه سنة