البحث في الوجيز في تفسير الكتاب العزيز
١٦٧/١ الصفحه ٩٥ : إليه والمستقر (هُمْ دَرَجاتٌ) أي هم ذوو درجات (عِنْدَ اللهِ) فالمؤمنون ذوو درجة رفيعة ، والكافرون ذوو
الصفحه ٦٢٤ : فقال (رَفِيعُ الدَّرَجاتِ) الرفيع : بمعنى الرافع ، أي هو رافع السماوات السبع (ذُو الْعَرْشِ) أي مالك
الصفحه ١٩٨ : : انزل عما أنت
عليه من الدرجة الرفيعة ، والمنزلة الشريفة التي هي درجة متبعي أمر الله (فَما يَكُونُ لَكَ
الصفحه ٤٨٣ : يقتدي بنا المتقون ؛ طلبوا العزّ بالتقوى لا
بالدنيا (أُوْلئِكَ يُجْزَوْنَ
الْغُرْفَةَ) أي يثابون الدرجة
الصفحه ٦٥٢ : للكتب وبوجوب إدامة العمل
به وبما تضمّنه من الفوائد ، وقيل : علي أيّ عظيم الشأن ، رفيع الدرجة تعظّمه
الصفحه ١٩٩ : ، أو من السماء ، أو من المنزلة الرفيعة (مَذْؤُماً) أي مذموما (مَدْحُوراً) أي مطرودا (لَمَنْ تَبِعَكَ
الصفحه ٥٨٦ :
ابن أبي طالب عليهالسلام ، وصاحب يس ، ومؤمن آل فرعون ، فهم الصدّيقون وعليّ أفضلهم
(وَجَعَلَنِي مِنَ
الصفحه ٧٩٩ : من العلم والعمل وتبليغ الرسالة (عِنْدَ ذِي الْعَرْشِ مَكِينٍ) معناه : متمكن عند الله صاحب العرش
الصفحه ٧٧٥ : (وَأَنَّهُ تَعالى
جَدُّ رَبِّنا مَا اتَّخَذَ صاحِبَةً وَلا وَلَداً) المعنى : تعالى جلال ربنا وعظمته عن اتخاذ
الصفحه ٢٣٢ : لهذه الخصال ، والحائزون لهذه الصفات
، هم الذين استحقّوا هذا الاسم على الحقيقة (لَهُمْ دَرَجاتٌ
عِنْدَ
الصفحه ٢٤٨ :
وقال علي عليهالسلام : ما أدري ما تقولان ، لقد صلّيت إلى القبلة ستة أشهر قبل
الناس وأنا صاحب
الصفحه ٥٦٧ :
__________________
قال رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم : تعلّموا القرآن فإنّه يأتي يوم القيامة صاحبه في صورة شاب
جميل
الصفحه ٧٤ : عن
الشهوات ، أي يمنعها (وَنَبِيًّا مِنَ
الصَّالِحِينَ) أي رسولا شريفا رفيع المنزلة.
٤٠ ـ (قالَ
الصفحه ١٠٢ : ، واختلف في صفة التبديل فقيل : كان أوصياء
اليتامى يأخذون الجيد من مال اليتيم ، والرفيع منه ، ويجعلون مكانه
الصفحه ٢٦٦ : ) هذا أمر للنبي (ص) أن يبشّر المصدّقين بالله المعترفين
بنبوته بالثواب الجزيل ، والمنزلة الرفيعة خاصة إذا