البحث في الوجيز في تفسير الكتاب العزيز
٢٥٧/١ الصفحه ٧٩١ : النبأ
مكية وآياتها أربعون
آية
لما ختم الله
سبحانه تلك السورة بذكر القيامة ، ووعيد المكذّبين بها
الصفحه ٨٣٦ : المرسلات
٧٨٨
سورة الإيلاف
٨٢٨
سورة النبأ
٧٩١
سورة الماعون
٨٢٨
الصفحه ٦٠٩ : عنه معرضون : أي عن الاستعداد لها غافلون وبها مكذّبون ، عن الحسن وقيل
معناه : النبأ الذي أنبأتكم به عن
الصفحه ٦١٠ :
نَبَأَهُ بَعْدَ حِينٍ) أي ولتعلمن يا كفار مكة خبر صدقه بعد الموت ، عن ابن عباس
وقتادة وقيل : بعد يوم بدر عن
الصفحه ٥١١ :
سورة القصص
مكية وعدد آياتها
ثمان وثمانون آية
١ ـ ٦ ـ (طسم تِلْكَ آياتُ الْكِتابِ الْمُبِينِ
الصفحه ٦٠٤ : ) يا محمد (نَبَأُ الْخَصْمِ) أي هل بلغك خبرهم؟ والمراد بالاستفهام هنا الترغيب في
الاستماع ، والتنبيه
الصفحه ١٤٦ : لا يحزن على إهلاكهم
لفسقهم.
٢٧ ـ (وَاتْلُ) أي واقرأ (عَلَيْهِمْ) يا محمد (نَبَأَ ابْنَيْ آدَمَ) أي
الصفحه ١٧٢ : بد من حصوله لأنه لا يجوز الكذب في إخباره ، ولا الخلف في وعده (وَلَقَدْ جاءَكَ مِنْ نَبَإِ
الصفحه ١٧٧ : بحفظه ، والذي يدفع
الضرر عنه (لِكُلِّ نَبَإٍ
مُسْتَقَرٌّ) أي لكل خبر من أخبار الله ورسوله حقيقة كائنة
الصفحه ٢٢٦ : واقرأ (عَلَيْهِمْ) يا محمد (نَبَأَ الَّذِي
آتَيْناهُ) أي خبر الذي اعطيناه (آياتِنا) أي حججنا وبيناتنا
الصفحه ٢٥٨ : ء المنافقين الذين وصفهم (نَبَأُ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ) أي خبر من كان قبلهم (قَوْمِ نُوحٍ وَعادٍ
وَثَمُودَ
الصفحه ٢٨٢ : عَلَيْهِمْ
نَبَأَ نُوحٍ) أي خبره (إِذْ قالَ لِقَوْمِهِ) الذين بعث إليهم (يا قَوْمِ إِنْ كانَ
كَبُرَ
الصفحه ٣٠٤ :
الْمَرْفُودُ) قال هو اللعنة بعد اللعنة (ذلِكَ) أي ذلك النبأ (مِنْ أَنْباءِ
الْقُرى) أي من أخبار البلاد
الصفحه ٤٢٠ : أَنْباءِ ما قَدْ سَبَقَ) أي مثل ما قصصنا عليك يا محمد من نبأ موسى وقومه نقصّ عليك
من أخبار ما قد مضى
الصفحه ٤٩٠ :
٦٩ ـ ١٠٤ ثم قال
سبحانه (وَاتْلُ عَلَيْهِمْ) يا محمد (نَبَأَ إِبْراهِيمَ) أي خبر إبراهيم ، فإنه