البحث في الوجيز في تفسير الكتاب العزيز
٢٤٨/١ الصفحه ٧٦٢ : ءٍ مَعِينٍ) أي ظاهر للعيون أراد سبحانه أنه المنعم بالأرزاق فاشكروه
واعبدوه ولا تشركوا به شيئا.
سورة القلم
الصفحه ٨٣٦ :
٨١٨
سورة الملك
٧٥٩
سورة العلق
٨١٨
سورة القلم
٧٦٢
الصفحه ٨١٨ :
انصب : من النصب
وهو التعب ، أي لا تشتغل بالراحة.
سورة التين
مكية وآياتها ثمان
آيات
الصفحه ٨٠٩ : من خطّ بالقلم ، وعلى إبراهيم عشر صحائف ، والتوراة
والإنجيل والزبور والفرقان. وفي الحديث : انه كان في
الصفحه ٨١٩ : من جهته تعالى ، إمّا بأن اخترعها وإمّا
بأن سبّبها وسهّل الطريق إليها (الَّذِي عَلَّمَ
بِالْقَلَمِ) أي
الصفحه ٧٦٣ :
يكتبه الملائكة
مما يوحى إليهم ، وما يكتبونه من أعمال بنى آدم ، فكان القسم بالقلم وما يسطر
بالقلم
الصفحه ٤٠٦ : في التوراة اخنوخ ، وقيل : انه سمي
إدريس لكثرة درسه الكتب ، وهو أول من خط بالقلم وكان خياطا ، وأول من
الصفحه ٧١٥ : ء ، دواته ياقوتة حمراء ، قلمه نور ، وكتابه
نور ، ينظر الله فيه كل يوم ثلثمائة وستين نظرة ، يخلق ويرزق
الصفحه ٨٣٥ :
الفهرس
هذا الكتاب
٥
سورة الروم
٥٣٥
سورة الفاتحة
الصفحه ٢٦٩ : فقال سبحانه (وَإِذا ما أُنْزِلَتْ
سُورَةٌ) من القرآن (فَمِنْهُمْ) يعنى من المنافقين (مَنْ يَقُولُ) على
الصفحه ٥ : بمثله (فَلْيَأْتُوا
بِحَدِيثٍ مِثْلِهِ إِنْ كانُوا صادِقِينَ) (١) ثم تنزّل معهم بأن يأتوا بعشر سور
الصفحه ٦٧ : الإكثار من الدعاء ، ففي الحديث المشهور عن النبي (ص) أنه قال : من
قرأ الآيتين من آخر سورة البقرة في ليلة
الصفحه ٢٧٠ :
قتادة : آخر
القرآن عهدا بالسماء هاتان الآيتان.
سورة يونس
وعدد آيها مائة وتسع
آيات
لما ختم
الصفحه ٦٦٥ : ينتظرون بك
الدوائر.
سورة الجاثية
مكية وعدد آياتها سبع
وثلاثون آية
لما ختم الله
سبحانه سورة الدخان
الصفحه ٧٢٥ : لنا نورنا (فَضُرِبَ بَيْنَهُمْ بِسُورٍ) أي ضرب بين المؤمنين والمنافقين سور والمعنى : حيل بينهم
وبينهم