البحث في الوجيز في تفسير الكتاب العزيز
٢٥٧/١٠٦ الصفحه ٩٠ : ) أي ستر لذنوبهم (وَجَنَّاتٌ تَجْرِي
مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهارُ خالِدِينَ فِيها) قد مر تفسيرها في سورة
الصفحه ٩٥ : آياتِهِ) يعني القرآن (وَيُزَكِّيهِمْ
وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتابَ وَالْحِكْمَةَ) مضى بيانه في سورة البقرة
الصفحه ٩٦ : أَحْياءٌ) أي بل هم أحياء ، وقد مرّ تفسيره في سورة البقرة عند قوله
: ولا تقولوا لمن يقتل في سبيل الله
الصفحه ١٠٥ : الآية من كان من قبل الأم منهم ، والمذكور في آخر السورة من كان
منهم من قبل الأب والأم ، أو من قبل الآبا
الصفحه ١١٣ : سورة البقرة : انهم كانوا يقولونه على
وجه التجبر (لَيًّا
بِأَلْسِنَتِهِمْ) أي تحريكا منهم لألسنتهم
الصفحه ١٣٩ : يحتاج إليه
عباده من أمر معاشهم ومعادهم على ما توجبه الحكمة.
سورة المائدة مدنية
عدد آياتها مائة
الصفحه ١٤٠ : (وَما أُهِلَّ لِغَيْرِ اللهِ بِهِ) وتقديره : وحرّم عليكم ما أهل لغير الله به ، وقد ذكرنا
معناه في سورة
الصفحه ١٥٥ : اليهود والنصارى وقيل : يريد به اليهود خاصة ، وقد
مرّ تفسيره في أول السورة عند قوله : فاغرينا بينهم
الصفحه ١٥٩ : فِي
أَيْمانِكُمْ) مضى الكلام في لغو اليمين وحكمه في سورة البقرة ولا كفارة
فيه عند أكثر المفسرين
الصفحه ١٦٠ : السورة (رِجْسٌ مِنْ عَمَلِ
الشَّيْطانِ) المعنى : شرب الخمر ، وعبادة الأنصاب ، والإستسقام
بالازلام ، رجس
الصفحه ١٦١ : (وَالْهَدْيَ
وَالْقَلائِدَ) مرّ ذكرهما في أول السورة ، وإنما ذكر هذه الجملة بعد ذكر
البيت لأنها من أسباب حجّ
الصفحه ١٦٤ : (ع) ، وقد مضى تفسيره في سورة البقرة عند قوله
: (وَأَيَّدْناهُ
بِرُوحِ الْقُدُسِ)
(تُكَلِّمُ النَّاسَ
فِي
الصفحه ١٧٣ : (وَالَّذِينَ كَذَّبُوا
بِآياتِنا) أي بالقرآن (صُمٌّ وَبُكْمٌ) قد بيّنا معناهما في سورة البقرة (فِي الظُّلُماتِ
الصفحه ١٧٥ : ، وقيل معناه : كتبه في اللوح المحفوظ ، وقد
سبق بيان هذا في أول السورة (أَنَّهُ مَنْ عَمِلَ
مِنْكُمْ سُو
الصفحه ١٧٨ : لأنه قال
بعد ذلك : وذكر ، يريد دع ملاطفتهم ومجالستهم ، ولا تدع مذاكرتهم ودعوتهم ، ونظيره
في سورة النسا