البحث في الوجيز في تفسير الكتاب العزيز
٢٥٧/٩١ الصفحه ٨٠٨ : عليهم قليلا فان الله مجزيهم لا محال إمّا
بالقتل والذل في الدنيا ، أو بالعذاب في الآخرة.
سورة الأعلى
الصفحه ٨١٨ :
انصب : من النصب
وهو التعب ، أي لا تشتغل بالراحة.
سورة التين
مكية وآياتها ثمان
آيات
الصفحه ٨٢٠ : يكون العبد من الله إذا كان ساجدا وقيل :
المراد به السجود لقراءة هذه السورة. والسجود هنا فرض وهو من
الصفحه ٨٢٤ : المعاصي.
سورة القارعة
مكية وآياتها إحدى
عشرة آية
اتصلت هذه السورة
بما قبلها اتصال النظير ، فإن
الصفحه ٨٢٥ : والهاء في هيه للوقف. ثم فسّرها فقال (نارٌ حامِيَةٌ) أي نار حارة شديدة الحرارة.
سورة التكاثر
مكيّة
الصفحه ٨٢٦ : مالهم باق ، كما ان
التاجر إذا خرج رأس المال من يده وربح عليه لم يعدّ ذلك ذهابا. وفي هذه السورة
أعظم
الصفحه ٨٢٨ :
سورة الايلاف
مكية وآياتها أربع
آيات
١ ـ ٥ ـ (لِإِيلافِ قُرَيْشٍ) أي فعلنا ذلك بأصحاب الفيل
الصفحه ٨٣١ : وتحقيرا.
سورة الاخلاص
مكية وآياتها أربع
آيات
١ ـ ٤ ـ (قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ) هذا أمر من الله عزّ
الصفحه ٨٣٢ :
في هذه السورة وختمها بالحسد ليعلم أنه أخسّ الطبائع ،
سورة الناس
مدنية وآياتها ست
آيات
الصفحه ٧ :
سورة الفاتحة مكية
وآياتها سبع
إتفقوا على التلفظ
بالتعوذ قبل التسمية : أعوذ بالله من الشيطان
الصفحه ٢٦ : الإنسان أن الله تعالى قادر على آيات وسور
مثل القرآن ينسخ بها ما أمر فيقوم في النفع مقام المنسوخ.
١٠٧
الصفحه ٥٧ : هذه السورة (وَلَوْ شاءَ اللهُ مَا اقْتَتَلَ
الَّذِينَ مِنْ بَعْدِهِمْ) أي من بعد الرسول معناه : ولو شا
الصفحه ٧٧ : الْمُمْتَرِينَ) وقد مرّ تفسيره في سورة البقرة (فَمَنْ حَاجَّكَ) معناه : فمن خاصمك وجادلك يا محمد (فِيهِ) أي في
الصفحه ٧٩ : ) بمصالح الخلق (يَخْتَصُّ بِرَحْمَتِهِ
مَنْ يَشاءُ وَاللهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ) مرّ تفسيره في سورة
الصفحه ٨٦ : إلا ذليلا ، فسمى الذلة
مسكنة. وتمام الآية مفسّر في سورة البقرة.
١١٣ ـ ١١٤ ـ (لَيْسُوا سَواءً مِنْ