البحث في الوجيز في تفسير الكتاب العزيز
٢٥٧/٧٦ الصفحه ٣٦٧ : الَّذِينَ
هادُوا) يعني اليهود (حَرَّمْنا ما
قَصَصْنا عَلَيْكَ مِنْ قَبْلُ) يعني بذلك ما ذكره في سورة الأنعام
الصفحه ٣٩٢ : ) أي نبت بذلك المال نبات التفّ بعضه ببعض يروق حسنا وغضاضة
، وهذا مفسر في سورة يونس (ع) (فَأَصْبَحَ
الصفحه ٤١١ :
أثر.
سورة طه
مكية وعدد آياتها
مائة وخمس وثلاثون آية
١ ـ ٨ ـ (طه) قد بيّنا في أول البقرة تفسير
الصفحه ٤١٩ :
عِجْلاً جَسَداً) أي أخرج لهم من ذلك عجلا جسيما (لَهُ خُوارٌ) أي صوت ، وقد ذكرنا صفة العجل في سورة الأعراف
الصفحه ٤٨٢ : اسْتَوى عَلَى الْعَرْشِ الرَّحْمنُ) قد سبق تفسيره في سورة الأعراف (فَسْئَلْ بِهِ خَبِيراً) فاسأل عنه خبيرا
الصفحه ٥٥٣ : سيأتيهم ما وعد الله فيهم فكأنّهم ينتظرونه.
سورة الأحزاب
مدنية وعدد آياتها
ثلاث وسبعون آية
النزول
الصفحه ٥٦٧ :
سورة سبأ
مكية وعدد آياتها
أربع وخمسون آية
١ ـ ٥ ـ (الْحَمْدُ لِلَّهِ) معناه : قولوا : الحمد
الصفحه ٦٣٤ : الثواب والجنة.
سورة فصّلت مكية
وآياتها أربع وخمسون
١ ـ ٥ ـ ((حم)) قد تقدّم القول فيه وقيل في وجه
الصفحه ٧١٨ :
رَفْرَفٍ خُضْرٍ) أي على فرش مرتفعة (وَعَبْقَرِيٍّ حِسانٍ) أي وزرابي حسان ، ثم ختم السورة بما ينبغي أن يبجل
الصفحه ٧٣٤ : تنبيه ان جنود الله وأولياءه هم المفلحون الناجون
الظافرون بالبغية.
سورة الحشر
مدنية وآيها أربع
وعشرون
الصفحه ٧٤٣ : يكون لهم في
الآخرة حظ ، لأنهم قد أيقنوا بعذاب الله.
سورة الصف
مدنية وآيها أربع
عشرة آية
النزول
الصفحه ٧٤٦ :
لما ختم الله
سبحانه سورة الصف بالترغيب في عبادته ، والدعاء إليها ، وذكر تأييد المؤمنين
بالنصر
الصفحه ٧٥٣ : وقيل : المحكم لأفعاله.
سورة الطلاق
مدنية وآيها اثنتا
عشرة آية
١ ـ ٥ ـ نادى
سبحانه نبيّه فقال (يا
الصفحه ٧٨٥ : يُحْيِيَ الْمَوْتى) ؛ قال رسول الله صلىاللهعليهوآله : سبحانك اللهم وبلى.
سورة الانسان
مدنية وآياتها
الصفحه ٧٨٨ : (إِنَّ هذِهِ) السورة (تَذْكِرَةٌ) أي تذكير وعظة يتذكر بها أمر الآخرة (فَمَنْ شاءَ اتَّخَذَ إِلى رَبِّهِ