البحث في الوجيز في تفسير الكتاب العزيز
٢٥٧/٦١ الصفحه ١٠٢ :
بسم الله الرّحمن الرّحيم
سورة النساء مدنية
عدد آياتها مائة وست
وسبعون آية
١ ـ ابتدأ الله
الصفحه ١٢٨ : الآية في هذه السورة ، وقوله : (وَمَنْ أَصْدَقُ مِنَ
اللهِ قِيلاً) استفهام فيه معنى النفي ، أي لا أحد
الصفحه ١٢٩ :
١٢٧ ـ ثم عاد كلام
الله تعالى الى ذكر النساء والأيتام وقد جرى ذكرهم في أول السورة فقال
الصفحه ١٣٤ : (فَأَخَذَتْهُمُ
الصَّاعِقَةُ بِظُلْمِهِمْ) أنفسهم بهذا القول ، وقد ذكرنا قصة هؤلاء في سورة البقرة
عند قوله : (لَنْ
الصفحه ١٣٦ : ، وعرفناك شأنهم وأمورهم (مِنْ قَبْلُ) قصّهم عليه من قبل هؤلاء بمكة في سورة الأنعام وفي غيرها
لأن هذه السورة
الصفحه ١٤١ : والسفاح والاخدان في سورة النساء (وَمَنْ يَكْفُرْ بِالْإِيمانِ) أي ومن يجحد ما أمر الله بالإقرار به
الصفحه ١٥٦ : هلاكهم وعذابهم
فذلك جزاؤهم بفعالهم.
٦٩ ـ قد مضى تفسير
هذه الآية مشروحا في سورة البقرة وقيل : ان من آمن
الصفحه ١٦٧ : ء ، وعلى مقدورات غيره بأن يقدر
عليها ويمنع منها.
سورة الأنعام مكية
عدد آياتها مائة وخمس
وستون آية
الصفحه ١٧٠ : أَبْناءَهُمُ) وهذا مفسر في سورة البقرة (الَّذِينَ خَسِرُوا
أَنْفُسَهُمْ فَهُمْ لا يُؤْمِنُونَ) المعنيّ به
الصفحه ٢٥٧ : أخبر
سبحانه عنهم فقال : (يَحْذَرُ
الْمُنافِقُونَ أَنْ تُنَزَّلَ عَلَيْهِمْ سُورَةٌ تُنَبِّئُهُمْ بِما
الصفحه ٢٨٦ : ، وفي السورة ما يدل على بيانها ، فإن الله سبحانه يخاطب النبي (ص)
وذلك الخطاب شامل للخلق فالمعنى : فإن
الصفحه ٢٨٨ : (الرَّحِيمُ) بهم.
١٠٨ ـ ١٠٩ ـ ثم
ختم الله سبحانه السورة بالموعظة الحسنة تسلية للنبي (ص) ، والوعد للمؤمنين
الصفحه ٢٩٠ : (فَأْتُوا بِعَشْرِ
سُوَرٍ مِثْلِهِ مُفْتَرَياتٍ) أي إن كان هذا مفترى على الله كما زعمتم فاتوا أنتم بعشر
سور
الصفحه ٣٢٥ : دون غيرهم.
سورة الرعد مدنية
عدد آياتها ثلاث
وأربعون آية
١ ـ ٢ ـ (المر) قد فسرناه في أول البقرة
الصفحه ٣٦٦ : سبق معنى الطبع على القلوب ، والسمع والأبصار في سورة
البقرة (وَأُولئِكَ هُمُ
الْغافِلُونَ) وصفهم بعموم