البحث في الوجيز في تفسير الكتاب العزيز
٨١٨/٤٦ الصفحه ٧٩١ : من الله تعالى ، ويقال لهم ذلك أيضا (وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِلْمُكَذِّبِينَ) بهذا الوعد. ثم عاد الكلام إلى
الصفحه ٤٢٥ :
سورة الأنبياء
مكية
وعدد آياتها مائة
واثنتا عشرة آية
١ ـ ٥ ـ (اقْتَرَبَ لِلنَّاسِ حِسابُهُمْ
الصفحه ١٣٦ : أَوْحَيْنا إِلى
نُوحٍ) وقدم نوحا لأنه أبو البشر كما قال : (وَجَعَلْنا ذُرِّيَّتَهُ هُمُ
الْباقِينَ
الصفحه ١٤١ : تحريمه (وَطَعامُ الَّذِينَ
أُوتُوا الْكِتابَ حِلٌّ لَكُمْ) انه مختص بالحبوب وما لا يحتاج فيه إلى التذكية
الصفحه ١٥٦ :
رَبِّكُمْ) أي حتى تقرّوا بالتوراة والإنجيل والقرآن المنزل إلى جميع
الخلق ، وقيل معناه : حتى
الصفحه ٧٨٥ : ءه أشدّ منها (إِلى رَبِّكَ يَوْمَئِذٍ الْمَساقُ) أي يسوق الملك بروحه إلى حيث أمر الله تعالى به ، إن كان
من
الصفحه ١٠٢ :
بسم الله الرّحمن الرّحيم
سورة النساء مدنية
عدد آياتها مائة وست
وسبعون آية
١ ـ ابتدأ الله
الصفحه ١٦٧ : ء ، وعلى مقدورات غيره بأن يقدر
عليها ويمنع منها.
سورة الأنعام مكية
عدد آياتها مائة وخمس
وستون آية
الصفحه ٣٢٥ : دون غيرهم.
سورة الرعد مدنية
عدد آياتها ثلاث
وأربعون آية
١ ـ ٢ ـ (المر) قد فسرناه في أول البقرة
الصفحه ٣٦٧ : فجملته محرّمة (وَما أُهِلَّ لِغَيْرِ اللهِ بِهِ) ما ذبح لغير الله (فَمَنِ اضْطُرَّ) إلى أكل هذه الأشيا
الصفحه ٧٣٤ : آية
النزول
نزلت السورة في اجلاء
بني النضير من اليهود ، فمنهم من خرج إلى خيبر ، ومنهم من خرج إلى
الصفحه ٨٢٠ : يكون العبد من الله إذا كان ساجدا وقيل :
المراد به السجود لقراءة هذه السورة. والسجود هنا فرض وهو من
الصفحه ٨٢٤ :
يَعْلَمُ اللهُ ما فِي قُلُوبِهِمْ) ومعناه : أولئك الذين لا يترك الله مجازاتهم ؛ وفي هذا
إشارة إلى الزجر
الصفحه ٨٢٨ :
سورة الايلاف
مكية وآياتها أربع
آيات
١ ـ ٥ ـ (لِإِيلافِ قُرَيْشٍ) أي فعلنا ذلك بأصحاب الفيل
الصفحه ٨٣٢ :
في هذه السورة وختمها بالحسد ليعلم أنه أخسّ الطبائع ،
سورة الناس
مدنية وآياتها ست
آيات