البحث في الوجيز في تفسير الكتاب العزيز
٨١٨/٣١ الصفحه ٧٠١ : لم يبطل الغرض ويكون كمن هيّأ طعاما لقوم ودعاهم ليأكلوه فحضروا ولم
يأكله بعضهم ، فإنه لا ينسب إلى
الصفحه ٦٨٠ : صلىاللهعليهوآلهوسلم والمراد به جميع المكلفين (فَاعْلَمْ أَنَّهُ لا
إِلهَ إِلَّا اللهُ) المعنى أقم على هذا العلم واثبت
الصفحه ٧٣٠ :
عليه وآله وسلم
إلى من يحبونه بل هي بيد الله يعطيها من يشاء ممن هو أهلها ويعلم أنه يصلح لها ،
وقيل
الصفحه ٤٦١ : بالإضافة إلى
طول مكثهم في عذاب جهنّم (لَوْ أَنَّكُمْ
كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ) معناه : لو كنتم تعلمون قصر
الصفحه ٦٧٧ :
القوم الفاسقون عن
الزجاج قال : وما جاء في الرجاء لرحمة الله شيء أقوى من هذه الآية.
سورة محمد
الصفحه ٦٩٧ :
عَنْهُمْ) تتصدع فيخرجون منها (سِراعاً) يسرعون إلى الداعي بلا تأخير (ذلِكَ حَشْرٌ) والحشر : الجمع
الصفحه ٧٣٩ : (لَهُ الْأَسْماءُ الْحُسْنى) نحو الله الرحمن الرحيم القادر العالم الحي وقد مرّ بيانه
في سورة الأعراف
الصفحه ٨٢٧ : .
سورة الفيل
مكية وآياتها خمس
آيات
١ ـ ٥ ـ خاطب الله
سبحانه نبيّه صلىاللهعليهوآلهوسلم تنبيها على
الصفحه ١٩٧ : ليختبركم فيما أعطاكم ، أي يعاملكم معاملة المختبر
مظاهرة في العدل ، وانتفاء من الظلم ومعناه : لينظر لغني إلى
الصفحه ٤٨٨ : (وَأَوْحَيْنا إِلى
مُوسى أَنْ أَسْرِ بِعِبادِي) سبق تفسيره في سورة طه (إِنَّكُمْ
مُتَّبَعُونَ) يتبعكم فرعون
الصفحه ٦٩٣ :
سورة ق
مكية وآياتها خمس
وأربعون آية
لما ختّم الله تلك
السورة بذكر الإيمان وشرائطه للعبيد
الصفحه ٧١٣ : الحفظة ، وهذه إشارة إلى انهم غير
مغفول عنهم (وَكُلُّ صَغِيرٍ
وَكَبِيرٍ مُسْتَطَرٌ) أي وما قدموه من
الصفحه ٨ : مائتان وست
وثمانون آية
١ ـ اختلف العلماء
في الحروف المعجمة المفتتحة بها السور فذهب بعضهم إلى أنها من
الصفحه ٦٠٢ : الْمُرْسَلِينَ ، وَالْحَمْدُ
لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ).
سورة ص
مكية وعدد آياتها
ثمان وثمانون آية
الصفحه ٧٠٩ : إلى رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم ، عن قتادة ، والنذر الأولى : الرسل قبله (أَزِفَتِ الْآزِفَةُ) أي