البحث في الوجيز في تفسير الكتاب العزيز
٨١٨/١٦ الصفحه ٦٤٣ : ء القرآن ، وقيل : لأن هذه السورة انفردت بأنّ معانيها أوحيت
إلى سائر الأنبياء ، فلذلك خصّت بهذه التسمية
الصفحه ٨٣٠ : توبة من مضى. وهذه السورة تسمى
سورة التوديع ، قال ابن عباس : لما نزلت إذا جاء نصر الله قال : نعيت إليّ
الصفحه ٣٣٤ : بَدَّلُوا
نِعْمَتَ اللهِ كُفْراً) ـ إلى قوله : (فَبِئْسَ الْقَرارُ).
لما ختم الله سورة
الرعد بإثبات
الصفحه ٥٧٥ :
يلحقني من أذاكم (قُلْ) يا محمد (إِنَّ رَبِّي
يَقْذِفُ بِالْحَقِ) ويلقيه إلى أنبيائه عن قتادة
الصفحه ٤٠١ : بخبر يرى السرور به في وجهك وهو أن يولد لك ابن (اسْمُهُ يَحْيى) وقد تقدّم تفسيره في سورة آل عمران (لَمْ
الصفحه ٦٧٠ : الطول ، ومع شدة تشاكل الكلام
في النظم (تَنْزِيلُ الْكِتابِ) وأضاف التنزيل إلى نفسه في مواضع من السور
الصفحه ١٣٨ : ، ومعنى قوله : إليه : أي إلى الموضع
الذي لا يملك التصرف فيه سواه (فَأَمَّا الَّذِينَ
آمَنُوا وَعَمِلُوا
الصفحه ٣٠٧ : التوقع لها (والثاني) أنه إشارة إلى السورة أي سورة يوسف
آيات الكتاب المبين (والثالث) أن معناه هذه الآيات
الصفحه ٨٢٩ : القرض تقرضه ، والمعروف تصنعه ، ومتاع البيت
تعيره ، ومنه الزكاة.
سورة الكوثر
مكية وآياتها ثلاث
الصفحه ٤٧٥ : : يردّون إليه للجزاء فيجازي كلّا على قدر عمله من
الثواب والعقاب.
سورة الفرقان
مكية وعدد آياتها سبع
الصفحه ٧٧٢ : (كَأَنَّهُمْ إِلى
نُصُبٍ يُوفِضُونَ) أي كأنهم يسعون ويسرعون إلى علم نصب لهم ، عن الجبائي وأبي
مسلم وقيل : كأنهم
الصفحه ٤٣٧ : ثمان
وسبعون آية
لما ختم الله سورة
الأنبياء بالدعاء الى التوحيد ، والإعلام بأنّ نبيّه رحمة للعالمين
الصفحه ٥٨٤ :
سورة يس
مكية وعدد آياتها
ثلاث وثمانون آية
١ ـ ١٠ ـ (يس) قد مضى الكلام في الحروف المعجمة عند
الصفحه ٦١٠ : (ما أَسْئَلُكُمْ
عَلَيْهِ) أي على تبليغ الوحي والقرآن والدعاء إلى الله سبحانه (مِنْ أَجْرٍ) أي مال
الصفحه ٦٦١ : سفههم ولا تقابلهم بمثله. ندبه
سبحانه إلى الحلم فلا يكون منسوخا عن الحسن.
ثم هددهم سبحانه
بقوله