البحث في الوجيز في تفسير الكتاب العزيز
٤٣١/٩١ الصفحه ٧٥٦ : وفقر آخر ، وتصريف الأمور على الحكمة (لِتَعْلَمُوا أَنَّ اللهَ عَلى كُلِّ
شَيْءٍ قَدِيرٌ) بالتدبير في
الصفحه ٧٨٢ : ، فالرهن : أخذ الشيء بأمر على أن لا يرد إلا بالخروج منه ، ويدخل فيه الفعل
، ثم استثنى سبحانه أصحاب اليمين
الصفحه ٧٩٢ : يستر كل شيء بظلمته وسواده (وَجَعَلْنَا النَّهارَ مَعاشاً) المعاش : العيش ، أي جعلناه مطلب معاش تبتغون
الصفحه ٧٩٦ : يكون قيامها على ما وصفتها (فِيمَ أَنْتَ مِنْ ذِكْراها) أي لست في شيء من علمها وذكراها والمعنى : لا
الصفحه ٢٣ : لهؤلاء اليهود بئس الشيء الذي يأمركم به
إيمانكم إن كان يأمركم بقتل أنبياء الله ورسله ، والتكذيب بكتبه
الصفحه ٣٣ : وَجْهَكَ شَطْرَ الْمَسْجِدِ
الْحَرامِ) أي حوّل نفسك نحو المسجد الحرام لأن وجه الشيء نفسه (وَحَيْثُ ما
الصفحه ٣٩ : أَخِيهِ شَيْءٌ) معناه : من ترك له وصفح عنه من الواجب عليه وهو القصاص في
قتل العمد من أخيه أي من دم أخيه
الصفحه ٤٨ :
أَكْبَرُ) فإنه إذا زادت مضرة الشيء على منفعته اقتضى العقل الإمتناع
منه (والثاني) أنه بين أن فيهما الإثم وقد
الصفحه ٦١ : وتلافيه لوقوعها على الوجه الذي لا يستحق عليه الثواب (لا يَقْدِرُونَ عَلى شَيْءٍ مِمَّا
كَسَبُوا) أي لا
الصفحه ٦٦ :
(وَيُعَلِّمُكُمُ
اللهُ) ما تحتاجون إليه من أمور دينكم (وَاللهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ) أي عليم
الصفحه ٦٨ : عَلَيْهِ شَيْءٌ فِي الْأَرْضِ وَلا فِي السَّماءِ) لمّا ذكر سبحانه الوعيد على الإخلال بمعرفته مع نصب الأدلة
الصفحه ٧٥ : مراد الله في كل شيء أراد حصوله من
غير مهلة ولا معاناة ، ولا تكلف سبب ولا أداة ، وإنما كنّى بهذا اللفظ
الصفحه ٨٨ : مِنَ
الْأَمْرِ شَيْءٌ) التقدير : ليقطع طرفا منهم ، أو يكبتهم ، أو يتوب عليهم ،
أو يعذبهم فإنهم قد
الصفحه ٩٣ :
الجاهلية (يَقُولُونَ هَلْ لَنا
مِنَ الْأَمْرِ مِنْ شَيْءٍ) فهذا تفسير لظنهم ، يعني يقول بعضهم لبعض : هل لنا
الصفحه ٩٥ : لا يخفى من ذلك شيء عليه ، فيثيب على الطاعة ،
ويعاقب على المعصية.
١٦٤ ـ ثم ذكر
سبحانه عظيم نعمته على