البحث في الوجيز في تفسير الكتاب العزيز
٤٣١/٧٦ الصفحه ٤٢٨ : ءِ كُلَّ شَيْءٍ حَيٍ) أي وأحيينا بالماء الذي ننزله من السماء كل شيء حيّ. وسئل
أبو عبد الله عليهالسلام عن
الصفحه ٤٥٨ : أيضا (مَنْ بِيَدِهِ
مَلَكُوتُ كُلِّ شَيْءٍ) والملكوت من صفات المبالغة في الملك كالجبروت والرهبوت
وقال
الصفحه ٤٥٩ : المشركون من اتخاذه الولد والشريك (عالِمِ الْغَيْبِ وَالشَّهادَةِ) أي يعلم ما غاب وما حضر فلا يخفى عليه شي
الصفحه ٤٦١ : جميع الوجوه
، فكلّ ملك سواه يملك بعض الأشياء من بعض الوجوه. والحق هو الشيء الذي من اعتقده
كان على ما
الصفحه ٥٠٢ :
يَقِينٍ) أي بخبر صادق ، وعلم الإحاطة : وهو أن يعلم الشيء من جميع
جهاته التي يمكن أن يعلم عليها تشبيها
الصفحه ٥٢٧ : ديننا
إثما ، ويعنون بذلك أنه لا إثم عليكم باتباع ديننا ، ولا يكون بعث ولا نشور فلا
يلزمنا شيء مما ضمنا
الصفحه ٥٢٨ :
الْأَرْضِ فَانْظُرُوا كَيْفَ بَدَأَ الْخَلْقَ) وتفكروا في آثار من كان فيها قبلكم ، وإلى أيّ شيء صار
أمرهم
الصفحه ٥٧٤ :
تتفكروا أي شيء بصاحبكم من الجنون ، أي هل رأيتم من منشأه إلى مبعثه وصمة تنافي
النبوة من كذب ، أو ضعف في
الصفحه ٥٨٥ : صلىاللهعليهوآلهوسلم بعد منازلهم من المسجد ، والصلاة معه ، فنزلت الآية (وَكُلَّ شَيْءٍ أَحْصَيْناهُ فِي إِمامٍ
مُبِينٍ
الصفحه ٦٣١ : الدعاء ، وروى
حنان بن سدير عن أبيه قال : قلت لأبي جعفر : أيّ العبادة أفضل؟ قال : ما من شيء
أحبّ إلى الله
الصفحه ٦٣٦ : الشياطين (ذلِكَ) الذي ذكر (تَقْدِيرُ الْعَزِيزِ) في ملكه لا يمتنع عليه شيء (الْعَلِيمِ) بمصالح خلقه لا يخفى
الصفحه ٦٩٣ : إلّا إلى ملك (فَقالَ الْكافِرُونَ
هذا شَيْءٌ عَجِيبٌ) أي معجب ، عجبوا من كون محمد
الصفحه ٧٠٣ :
الآباء باجتماعهم معهم في الجنة كما كانت تقرّبهم في الدنيا (وَما أَلَتْناهُمْ مِنْ عَمَلِهِمْ مِنْ
شَيْ
الصفحه ٧١٠ : تُغْنِ النُّذُرُ) أي أيّ شيء تنفع النذر مع تكذيب هؤلاء واعراضهم؟! والنذر :
هي الزواجر المخوفة ، وآيات
الصفحه ٧٤٦ : لِلَّهِ ما فِي السَّماواتِ
وَما فِي الْأَرْضِ) أي ينزّهه سبحانه كل شيء ، ويشهد له بالوحدانية والربوبية
بما