البحث في الوجيز في تفسير الكتاب العزيز
٨١٩/١٦ الصفحه ٣٦٥ :
أنت كاذب على الله
(بَلْ أَكْثَرُهُمْ لا
يَعْلَمُونَ) أي لا يعلمون انه من عند الله (قُلْ) يا محمد
الصفحه ٤٣٩ : الأجناس ومن كل جنس على ما لا نهاية له (وَأَنَّ السَّاعَةَ آتِيَةٌ لا رَيْبَ
فِيها) أي وليعلموا ان القيامة
الصفحه ٥٤٩ :
أهل السفينة :
أخلصوا فإن آلهتكم لا تغني عنكم شيئا هاهنا ، فقال عكرمة : لئن لم ينجني في البحر
الّا
الصفحه ٥٧٩ : في حكمه فقال (وَلا تَزِرُ وازِرَةٌ
وِزْرَ أُخْرى) أي لا تحمل نفس حاملة حمل نفس أخرى ، أي لا يؤاخذ أحد
الصفحه ٧١٩ : واحد منهم بإزاء الآخر وذلك أعظم في باب
السرور ، والمعنى : أن بعضهم ينظر إلى وجه بعض لا ينظر في قفاه
الصفحه ٢٧٨ : الهلاك كذلك عاقبة هؤلاء (وَمِنْهُمْ مَنْ يُؤْمِنُ بِهِ
وَمِنْهُمْ مَنْ لا يُؤْمِنُ بِهِ) وأراد سبحانه أنه
الصفحه ٢٩٤ : أن الله تعالى يعذبنا على الكفر (قالَ) نوح (إِنَّما يَأْتِيكُمْ
بِهِ اللهُ إِنْ شاءَ) أي لا يأتي
الصفحه ٤٦١ : خَلَقْناكُمْ عَبَثاً) أي لعبا وباطلا لا لغرض وحكمة ، والمعنى : أفظننتم انا
خلقناكم لتفعلوا ما تريدون ثم انكم لا
الصفحه ٥٢٥ : ربك الذي خلقك وأنعم عليك ، وإلى توحيده (وَلا تَكُونَنَّ مِنَ الْمُشْرِكِينَ) أي لا تمل إليهم ، ولا ترض
الصفحه ٧٤٣ : الَّذِينَ آمَنُوا لا تَتَوَلَّوْا
قَوْماً غَضِبَ اللهُ عَلَيْهِمْ) وقيل أراد جميع الكفار ، أي لا تتخذوا
الصفحه ٧٤٩ : (وَرَأَيْتَهُمْ) يا محمد (يَصُدُّونَ) عن سبيل الحق (وَهُمْ
مُسْتَكْبِرُونَ) أي متكبرون مظهرون أنه لا حاجة لهم إلى
الصفحه ٣٧ : (وَالْفَحْشاءِ) المراد به الزنا (وَأَنْ تَقُولُوا
عَلَى اللهِ ما لا تَعْلَمُونَ) أراد به جميع المذاهب الفاسدة
الصفحه ٨٢ :
أن الرسول حق (وَجاءَهُمُ
الْبَيِّناتُ) أي البراهين والحجج (وَاللهُ لا يَهْدِي
الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ
الصفحه ١٦٦ : قولا فيقال
لذلك الغير بين يدي المدعى عليه ذلك القول : أأنت قلت هذا القول؟ ليقول : لا فيكون
ذلك إستعظاما
الصفحه ٢٣٠ : بالدفع عنهم
، وأخرى بالحجة (وَالَّذِينَ
تَدْعُونَ مِنْ دُونِهِ لا يَسْتَطِيعُونَ نَصْرَكُمْ) أي لا يقدرون