البحث في الوجيز في تفسير الكتاب العزيز
٦٥٩/٤٦ الصفحه ٣٧٨ : (لَأَحْتَنِكَنَّ
ذُرِّيَّتَهُ إِلَّا قَلِيلاً) أي لأغوين ذريته واقودنّهم معي إلى المعاصي كما تقاد
الدابة بحنكها اذا
الصفحه ٣٨٠ : : وان المشركين ارادوا ان يزعجوك من أرض مكة
بالإخراج (وَإِذاً لا
يَلْبَثُونَ خِلافَكَ إِلَّا قَلِيلاً
الصفحه ٣٨١ :
دُعائِي
إِلَّا فِراراً)
(وَإِذا أَنْعَمْنا
عَلَى الْإِنْسانِ أَعْرَضَ) عن ذكرنا أي ولى كأنه لم
الصفحه ٣٩٢ : الثواب وقيل ان الباقيات الصالحات هي ما كان يأتي به فقراء المسلمين وهو
سبحانه الله والحمد لله ولا إله إلّا
الصفحه ٤١٠ : (إِلَّا مَنِ اتَّخَذَ
عِنْدَ الرَّحْمنِ عَهْداً) أي لا يملكون الشفاعة إلّا هؤلاء والعهد : هو الإيمان
الصفحه ٤٢٨ : ،
أكرمهم الله واصطفاهم (لا يَسْبِقُونَهُ
بِالْقَوْلِ) أي لا يتكلمون إلا بما يأمرهم به ربهم فكل أقوالهم طاعة
الصفحه ٤٥٣ :
السفينة من كل جنس
من الحيوان زوجين : أي ذكر وأنثى ، واحمل أهلك وولدك (إِلَّا مَنْ سَبَقَ عَلَيْهِ
الصفحه ٤٦٢ : لأحد أن يقيم الحدود إلا
الأئمّة وولاتهم بلا خلاف (وَلا تَأْخُذْكُمْ
بِهِما رَأْفَةٌ فِي دِينِ اللهِ
الصفحه ٤٨٥ :
فتخضع لنا أعناقهم
بعد صعوبتها وتلين (وَما يَأْتِيهِمْ
مِنْ ذِكْرٍ مِنَ الرَّحْمنِ مُحْدَثٍ إِلَّا
الصفحه ٤٩٣ :
: إن لكل بناء يبنى وبال على صاحبه يوم القيامة إلا ما لا بدّ منه. وقيل معناه : انهم
كانوا يبنون بالمواضع
الصفحه ٥٧٩ : وأهوالها ، وهذا كقوله : (إِنَّما أَنْتَ مُنْذِرُ مَنْ يَخْشاها) والمعنى : ان انذارك لا ينفع إلا الذين يخشون
الصفحه ٥٨٨ : ) أي لا مغيث لهم (وَلا هُمْ
يُنْقَذُونَ) أي ولا يخلصون من الغرق إذا أردناه (إِلَّا رَحْمَةً مِنَّا
الصفحه ٦٠١ : ) نزّه سبحانه نفسه عمّا وصفوه به ؛ وأضافوه إليه (إِلَّا عِبادَ اللهِ الْمُخْلَصِينَ) استثنى عباده
الصفحه ٦٥٤ : عن دليل وعلم (إِنْ هُمْ إِلَّا
يَخْرُصُونَ) أي ما هم إلا كاذبون.
٢١ ـ ٢٥ ـ لمّا
حكى الله سبحانه
الصفحه ٦٥٨ : ، فعظم ذلك عليهم فضحكوا وقالوا : يشبّهه بالأنبياء والرسل فنزلت الآية (ما ضَرَبُوهُ لَكَ إِلَّا جَدَلاً