البحث في الوجيز في تفسير الكتاب العزيز
٤٩/١٦ الصفحه ٤٣١ : (قالُوا أَأَنْتَ
فَعَلْتَ هذا بِآلِهَتِنا يا إِبْراهِيمُ) المعنى : فما جاءوا به قالوا له هذا القول مقررين
الصفحه ٤٦٣ : بِأَرْبَعَةِ
شُهَداءَ) أي هلا جاءوا على ما قالوه ببينة وهي أربعة شهداء يشهدون
بما قالوه (فَإِذْ لَمْ يَأْتُوا
الصفحه ٤٨٢ :
لِلرَّحْمنِ قالُوا وَمَا الرَّحْمنُ) أي وأيّ شيء الرحمن؟ والمعنى : إنا لا نعرف الرحمن (أَنَسْجُدُ لِما
الصفحه ٤٩٥ : رأسها في مائهم فما ترفعه حتى تشرب كل ما فيه ، ثم ترفع رأسها فتفجح لهم
فيحتلبون ما شاءوا من لبن فيشربون
الصفحه ٤٩٩ : يَنْقَلِبُونَ) أي سوف يعلم أيّ مرجع يرجعون ، وأيّ منصرف ينصرفون ، لأن
منصرفهم إلى النار نعوذ بالله منها.
سورة
الصفحه ٥٣١ : الْعَنْكَبُوتِ) لأنهم كانوا يعلمون أن بيت العنكبوت واه ضعيف (إِنَّ اللهَ يَعْلَمُ ما يَدْعُونَ مِنْ
دُونِهِ مِنْ
الصفحه ٥٥٨ : ، وغطفان ومن معهم من قبائل
العرب (بِغَيْظِهِمْ) أي بغمّهم الذي جاءوا به وحنقهم ، لم يشفوا بنيل ما أرادوا
الصفحه ٥٨٦ :
إلى الملك فقال له الملك : أفأنت تتبعهم؟ فقال (وَما لِيَ لا
أَعْبُدُ الَّذِي فَطَرَنِي) أي وأيّ شيء لي
الصفحه ٦١١ : حتى يضيفوا إليه من شاءوا
، بل كان يختص من خلقه ما يشاء لذلك لأنه غير ممنوع من مراده ومثله قوله (لَوْ
الصفحه ٦١٣ : شاءوا أم أبوا ، فلا عليك إذا لم لم يؤمنوا فإنما أتوا ذلك من
قبل نفوسهم ، وهذا كقوله : (فَلَعَلَّكَ
الصفحه ٦٧٦ : ءوا إلى رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم فآمنوا به ، وعلّمهم رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم شرائع
الصفحه ٧٠٣ : فعظ هؤلاء المكلّفين ولا تترك دعوتهم وإن
أساءوا قولهم فيك (فَما أَنْتَ
بِنِعْمَةِ رَبِّكَ) أي بإنعام
الصفحه ٧٢٤ : وأيّ شيء يمنعكم من الإيمان بالله مع وضوح الدلائل على
وحدانيته (وَالرَّسُولُ
يَدْعُوكُمْ) إلى ما ركب
الصفحه ٧٢٧ : صلىاللهعليهوآله في فسطاطه ، وفيكم آية من كتاب الله ، قلت : وأيّ آية جعلت
فداك؟ قال قول الله عزوجل : (وَالَّذِينَ
الصفحه ٧٢٨ : فقالوا : جد بن قيس على أنه يزنّ
بالبخل فقال صلىاللهعليهوآلهوسلم : وأيّ داء أدوى من البخل ، سيدكم