البحث في الوجيز في تفسير الكتاب العزيز
٣٢٩/١٦ الصفحه ٥٩٩ : انه ذو الكفل (إِذْ قالَ لِقَوْمِهِ أَلا تَتَّقُونَ) عذاب الله ونقمته بامتثال أوامره ، واجتناب نواهيه
الصفحه ١٥ : فيما قبل فقال : واذكروا (إِذْ نَجَّيْناكُمْ) أي خلصناكم من قوم (فِرْعَوْنَ) وأهل دينه (يَسُومُونَكُمْ
الصفحه ٢٩ :
١٢٤ ـ (وَ) اذكروا (إِذِ ابْتَلى إِبْراهِيمَ
رَبُّهُ) أي اختبر وهو مجاز ، وحقيقته : أنه أمر
الصفحه ٣٦ : صنم وقوله : (وَلَوْ يَرَى
الَّذِينَ ظَلَمُوا) تقديره : ولو يرى الظالمون ، أي يبصرون (إِذْ يَرَوْنَ
الصفحه ٥٥ : ولا يفسده بمنّ ولا أذى (فَيُضاعِفَهُ لَهُ أَضْعافاً كَثِيرَةً) أي فيزيده له ، أي يعطيه ما لا يعلمه
الصفحه ٦٠ : إزداد بما شاهد وعاين يقينا وعلما ، إذ
كان قبل ذلك علم استدلال ، فصار علمه ضرورة ومعاينة.
٢٦٠ ـ ثم ذكر
الصفحه ٨٨ : (إِذْ هَمَّتْ) أي قصدت وعزمت (طائِفَتانِ) أي فرقتان (مِنْكُمْ) أي من المسلمين (أَنْ تَفْشَلا) أي تجبنا
الصفحه ٩٥ :
، وتحذيرهم عما يوجب سخطه ، وإعلام بأن أسرار العباد عنده علانية ، وفيه توثيق
بأنه لا يضيع عمل عامل لديه ، إذ
الصفحه ١٢٥ : من أنفسكم وأسلحتكم ، ولكن أقيموها
على ما أمرتم به (وَلا جُناحَ
عَلَيْكُمْ إِنْ كانَ بِكُمْ أَذىً مِنْ
الصفحه ١٧٣ :
حُشِرَتْ). ومعنى إلى ربهم : إلى حيث لا يملك النفع والضر إلّا الله
سبحانه إذ لم يمكّن منه كما مكّن في الدنيا
الصفحه ٢١١ : القصد (وَاذْكُرُوا إِذْ
كُنْتُمْ قَلِيلاً فَكَثَّرَكُمْ) أي كثر عددكم (وَانْظُرُوا كَيْفَ
كانَ عاقِبَةُ
الصفحه ٢١٨ : أذى فرعون وقومه ، وتكليفهم إياهم ما لا يطيقونه من
الاستعباد والأعمال الشاقة (وَدَمَّرْنا ما كانَ
الصفحه ٢٣٩ : عليها ، ولا يخفى عليه منها
شيء.
٤٨ ـ (وَإِذْ زَيَّنَ لَهُمُ الشَّيْطانُ
أَعْمالَهُمْ) واذكروا إذ زيّن
الصفحه ٣٠٨ : الغافلين
عن الحكم التي في القرآن لا تعلم شيئا منها.
٤ ـ ٦ ـ ثم ابتدأ
سبحانه بقصة يوسف (ع) فقال : (إِذْ
الصفحه ٣٢٣ : سنة (وَقَدْ أَحْسَنَ بِي
إِذْ أَخْرَجَنِي مِنَ السِّجْنِ) أي وقد أحسن ربي إليّ حيث أخرجني من السجن