أطاع الله في نفسه ، وفي الناس. إنها المعجزة الخارقة التي قد تكون كبيرة بالنسبة للناس ، ولكنها لا تمثل شيئا أمام قدرة الله المطلقة التي لا يقف عندها حد.
(وَأْتُونِي بِأَهْلِكُمْ أَجْمَعِينَ) ليجتمع الشمل ، وتنتهي كل الآلام ، ويعود الفرح الروحي للقلوب التي عاشت في أجواء الحزن والأسى زمنا طويلا.
* * *
٢٦٣
![تفسير من وحي القرآن [ ج ١٢ ] تفسير من وحي القرآن](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3274_tafsir-men-wahi-alquran-12%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
