عملوه من خير أو شر ، فيجزي المحسن بإحسانه ، والمسيء بإساءته ، فهو المطّلع عليهم في خفاياهم وأسرارهم ، (إِنَّهُ بِما يَعْمَلُونَ خَبِيرٌ) لا يغيب عنه شيء من ذلك ، مما يوحي للإنسان بالحذر والتحفظ أمام ما ينتظره من عذاب الله ، نتيجة ما يمارسه من أعمال وذنوب.
* * *
١٣٧
![تفسير من وحي القرآن [ ج ١٢ ] تفسير من وحي القرآن](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3274_tafsir-men-wahi-alquran-12%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
