الصحابة ، ومن هذه الكتب : حلية الأولياء لأبي نعيم ، وذخائر العقبى للمحب الطبري ، والرياض النضرة ، وكنوز الحقائق للمنّاوي ، والمستدرك للحاكم ، والمناقب للإمام أحمد (١) ، وتاريخ مدينة دمشق لابن عساكر ٤٢ / ٣٩٢ ، وشواهد التنزيل للحاكم الحسكاني ١ / ٩٨ ، ٩٩ ، وفضائل الصحابة للإمام أحمد بن حنبل ٢ / ٦١٥ ، وكفاية الطالب للكنجي الشافعي ١٨٣ ، وكنز العمال للمتقي الهندي ١١ / ٦٢٠ ، ومجمع الزوائد للهيثمي ٩ / ١١٣ ، ومسند أبي يعلى ٤ / ٣٤٤ ، والمعجم الكبير للطبراني ٦ / ٢٢١ ، والمناقب للخوارزمي ٨٥ ، ١٤٧.
والذي يحدد دور الوصي ، ومعنى الوصية ، هو ما كان عليه أوصياء الأنبياء عليهمالسلام ، فكما كانوا وزراء للأنبياء في حياتهم ، وخلفاء لهم بعد وفاتهم ، كذلك يكون دور الإمام علي عليهالسلام لا يختلف عنهم ، والحديث النبوي الشريف نصَّ على الخلافة والوصية معاً ، لم يفصل بينهما ، كما جاء في حديث دعوة العشيرة الذي رواه الإمام علي عليهالسلام ، قال : «بَدَرَهُمْ رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم بالكلام فقال : «أيّكم يوازرني على هذا الأمر ، على أن يكون أخي ، ووصيي ، وخليفتي فيكم؟». فأحجم القوم عنها جميعاً ـ وإنّي لأحدثهم سناً ، فقلت : «يا نبي الله ، أنا أكون وزيرك عليه ، فأخذ برقبتي ، ثمَّ قال : «هذا أخي ، ووصيي ، وخليفتي فيكم ، فاسمعوا له ، وأطيعوا» (٢)».
وفي لفظ أبي رافع مولى النبي صلىاللهعليهوآلهوسلم في روايته لحديث دعوة العشيرة ، قال : (قال رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم : «فمن يبايعني على أن يكون أخي ووزيري ، ووصيي ،
__________________
(١) فضائل الخمسة ٢ / ٢٧ ـ ٣٤.
(٢) تاريخ الأمم والملوك ٢ / ٦٣ ، تاريخ مدينة دمشق ٤٢ / ٤٩ ، شرح نهج البلاغة ١٢ / ٢١١ ، كنز العمال ١٣ / ١١٤.
