البحث في شرح زيارة الغدير
١٥/١ الصفحه ١١٥ : من
فرد إلى آخر ، والذي يحدد تصرف المرء في مثل هذه الظروف : الإيمان ، والعقل ، فمن
توفر على قوة
الصفحه ٢٢٥ : صلىاللهعليهوآلهوسلم
، ووجوب اتباعه من لوازم تصديق نبوَّته ، والإيمان بعصمته التي دل عليها العقل
لاستحالة فرض إرسال نبي
الصفحه ٣٩٦ : الدليل القطعي الصدور ، فأضافوا إلى أدلة
الكتاب والسنة جملة من الأدلة العقلية التي لا يمكن ردّها ، يجمعها
الصفحه ٦٥ : بالدلائل العقلية
والنقلية عدم النص في خلافة علي) (٢).
وعلى هذا يبدو أنَّ المسلمين جميعاً
يتفقون على أنَّه
الصفحه ١٣٢ :
مَا يَشَاءُ وَيَخْتَارُ مَا كَانَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ)(٢)
، ولهم على هذه العقيدة أدلة عقلية ونقلية ليس
الصفحه ١٦٢ :
نضوج العقل.
أمّا إذا كان الإعراض عن جبن وخوف ، فلا
يعد عفواً عن المسيء ، ول ايعد المعرض كاظماً للغيظ
الصفحه ١٩٩ : الكريم الذي هو معجزة الدهر الخالدة ،
ليهديهم إلى ال حق بأسلوب الإستدلال العقلي ، وتقديم الأدلة المنطقية
الصفحه ٢٠١ : ، وقوم جهلة متعصبون
لضلالهم ، أعطوا الشيطان قيادهم ، فأعرضوا عمّا جاءهم من الحق ، ولم يصغوا إلى
دليل عقلي
الصفحه ٢٠٨ : آخرته ، لا يعرف غير إشباع نهمه ، مقتدياً بالبهائم ، لأنَّه ترك عقله ،
فلم يفكر في الحياة كما ينبغي
الصفحه ٢١٤ :
لخلافته ، وهذا ما ثبت بالادلة الشرعية : نقلية ، وعقلية ، والنقلية جاءت في
الكتاب والسنة بنصوص متعددة
الصفحه ٢٣٧ : يوم الغدير قبيل وفاته ، وقد ثبت له
بالعقل والنقل من الأدلة ما يؤيد حقه الشرعي فيها ، وهو ما لم يثبت
الصفحه ٢٤٧ : ،
وهذا أمر بيِّن لا يخفى على ذي لب ، يعرفه كل مسلم بالضرورة لشهرته ، وتواتره عن
المشرع ، ويعرفه العقل
الصفحه ٢٤٩ : (٢).
وتقديم العالم على الجاهل ممّا يدل عليه
الشرع المقدس ، ويؤيده العقل السليم ، لأنَّ العالم يهدي إلى سبيل
الصفحه ٣٥٥ : من الأدلة العقلية ، والأدلة النقلية ، التي اقتبسوها من الكتاب العزيز
، والسنة النبوية الشريفة
الصفحه ٣٩٥ : جاءت به النصوص من الكتاب والسنة ، وما دلَّ عليه العقل من
أفضليته ، واجتماع مؤهلات الخلافة فيه ـ كما