البحث في جهاد الامام السجّاد
٣٠١/٣١ الصفحه ٣٥٢ : ما نكره ( السجاد ) / ١٨٦.
* إن أردت أن يثبت ملكك فاقتل علي بن
الحسين ( الحجاج لعبد الملك ) / ٢١١
الصفحه ٣٥٣ : إلّا اذا ذهب علي بن الحسين ( سعيد بن المسيب ) / ٨٥ ـ ٨٦.
* إن قوماً عبدوا الله رهبة فتلك
عبادة العبيد
الصفحه ٤٧ :
المقدمة
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام
على سيّد المرسلين محمد
الصفحه ٤٩ : على علي بن الحسين الذي ابتعد ـ من هول الفجيعة ـ عن
السياسة ، ونأى بنفسه عن العذاب الذي عانها من سبقه
الصفحه ٧٤ : أيضا مسندا إلى الصادق عليهالسلام
موقوفا عليه (٢).
٢ ـ من طرق العامة :
روى الحافظ ابن عساكر
الصفحه ٩٤ :
وأصبحت
قريش تعد : (١) أن لها الفضل على
العرب ، لأن محمدا منها ، لا يعدّ لها فضل إلاّ به ، وأصبحت
الصفحه ١٠١ : على المدينة
وأهلها ، لم يمسّ الإمام بسوء ، وعدّه « خيرا لا شرّ فيه ».
وواضح ، أن المراد من « خير
الصفحه ١٠٩ :
الجيش الجرار إنما
توجّه بقصده الى ( علي بن الحسين ) لا ليحترمه طبعا!
فعلي بن الحسين ، في نظر
الصفحه ١١١ :
ومن جهة أخرى ملأ الرعب قلوبهم لمّا
وجدوا الدولة على هذه القوّة والجرأة والقسوة ، فكيف يمكن التصدي
الصفحه ١١٢ :
كبار حامليها ، وضعف
أنصارها ، واستيلاء المعارضين عليها ، فحرّفوا معالمها ، وشوّهوا سمعتها
الصفحه ١٢٤ :
الحسين عليهالسلام ، ولم يخرج الناس من مكة حتى يخرج علي
بن الحسين عليهالسلام (١).
وفي بعض
الصفحه ١٢٨ : أعطاه الله وأمنع من منعه الله
ولو كره الله أمرا لغيّره ».
فأنكر عليه عُبادة بن الصامت وغيره من
الصفحه ١٨٩ : تدل على
اهتمام الإمام بكل ما يدور حوله في المجتمع الإسلامي ، وعنايته الفائقة بسلامته
النفسية والصحيّة
الصفحه ٢١٨ :
وبينما يعدّ
الطغاة ظاهرة البكاء دليلا على العجز والضعف والانكسار والمغلوبيّة ، فهم يكفّون
اليد عن
الصفحه ٢٣٢ :
وإذ لا يسعنا الدخول في غمار هذا البحر
الزخّار لاقتناص درره فإنا نقتصر على إيراد مقطعين من أدعية