البحث في جهاد الامام السجّاد
٣١٣/١٦ الصفحه ١٠٧ : البيت النبوي والعلوي ، إبادة شاملة ، تلك
التي كانت من أماني آل أمية؟!
فتمكّن الإمام السجاد
الصفحه ٢٥٣ : المنبر ، وحوله الجلاوزة من أهل الشام.
لكنّ الإمام زين العابدين عليهالسلام تجاهل وجود هشام ، قاصدا الى
الصفحه ٩٣ : عليهالسلام في كربلاء خاصة ، كان يدعوا الى
الاحتياط ، والحذر من أن ينقضّ يزيد على الأسرى! في ما لو أحسّ بخطرهم
الصفحه ٢٦٦ :
ورواها من أعلامنا ابن شعبة ، ونعتمد
نسخته هنا (١)
قال :
كتابه عليهالسلام
إلى محمد بن مسلم
الصفحه ٦٨ :
وأمّا الزيديّة :
فالذي يظهر من كلام الهادي الى الحق
يحيى بن الحسين ( المتوفى ٢٩٨ ) أنه يلتزم
الصفحه ١٣٨ : سبعة من الأوصياء فيهم « المهديّ »
(١).
الى غير ذلك من الآثار الواردة في هذا
الباب.
والمهمّ في
الصفحه ١٦٢ :
فاحذروا
ما حذّركم الله منها ، وازهدوا في ما زهّدكم الله فيه منها.
ولا
تركنوا الى ما في هذه
الصفحه ٢٤٩ : » ].
فانظر أيّنا أولى بهذه الآية (٢).
إن طلب
عبدالملك ، للسيف من الإمام عليهالسلام
بهذه الشدّة الى حدّ
الصفحه ٢٧٣ :
محمد عليهمالسلام فيكون قد وصل الى أمنيته القديمة.
إن الإمام عليهالسلام بإظهاره التخوّف من
الصفحه ٩٢ : أن محمدا رسول
الله!
» التفت علي
من أعلى المنبر الى يزيد وقال : يا يزيد ، محمد هذا جدّي ام جدّك؟ فإن
الصفحه ١١٠ : الإمام عليهالسلام وفزعه ، من الجيش السفّاك ، ولجوءه
وعوذه بالحرم الشريف ، وسبّ القائد الاموي له وتبرّ
الصفحه ٨٠ :
أوّلاً : في
كربلاء
لقد حضر الإمام السجّاد علي بن الحسين ،
في معركة كربلاء ، الى جنب والده الإمام
الصفحه ٢٠١ :
وإنما يحشرون الى
جهنم زمرا ، وإنما نصب الموازين ونشر الدواوين لأهل الإسلام.
فاتقوا الله عباد
الصفحه ٣٣٦ : المؤلّف رجع الى ما يقرب من مئة وتسعين مصدرا ، ومرجعا مما
كتبه الفريقان من أهل السنة والشيعة حول شخصية
الصفحه ١٦٠ :
بوصيّة رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم
(٥).
ويدعو الأمة الى المراقبة الذاتيّة
لنفسها ، لتتحصّن من