البحث في جهاد الامام السجّاد
٣١٣/١ الصفحه ٣١١ : عدد الحقوق الى (٥١) بينا هي ( خمسون ) قطعا كماعرفت في
المقدّمة ، مع أن هذا هو عنوان جامع لما تحته من
الصفحه ٨٣ : الإمام الحسين عليهالسلام في مسيره الطويل من المدينة الى مكّة
والى كربلاء ، ومن أولاده وأهل بيته خاصة
الصفحه ٦٩ : (٢).
وقال في الجارودية : فساق بعضهم الإمامة
من علي الى الحسن ، ثم الى الحسين ، ثم الى علي بن الحسين زين
الصفحه ١٠٩ : منه
» (٢).
وقال المسعودي : ونظر الناس الى علي بن
الحسين السجاد ، وقد لاذ بالقبر وهو يدعو ، فأتي به
الصفحه ٢١٤ :
حتى
تنظروا ماعقدة عقله؟ فما أكثر من ترك ذلك أجمع ، ثم لا يرجع الى عقل متين ، فيكون
ما يفسد بجهله
الصفحه ٢٥٧ :
المأثرة التي لا يزال كثير من المصنفين يمدحونه بها!
إن عمر بادر الى هذه الأعمال وأمثالها ،
لتلافي أمر
الصفحه ٣٠٣ : بنصّين مختلفين الى شخص معيّن ، ويرويهما راوٍ واحد ، من دون ذكر التفاوت
بينهما.
الثاني : تطابق أكثر
الصفحه ٢٠٩ : ] (١).
ومن أظرف
أمثلة مواعظه ، ما روي عنه من الخطاب الموجّه الى « النفس » يقول : « يا نفس ،
حتام الى الدنيا
الصفحه ٣٠٦ :
بطرق مشايخنا الكرام
الى رواية هذه الرسالة.
فأروي عن مشايخي الكرام وهم عدّة ممّن
لقيتهم من
الصفحه ٢١٠ : من
المتظاهرين ـ كذبا ـ بالزهد ، والمائلين الى الانعزال عن المشاكل ، والتاركين
للحكّام وللناس ، يظلم
الصفحه ٧١ : يمكننا الوصول الى رأي واحد من
خلال الملاحظات التالية :
فعلى الرأي الأخير ، فإن منصب الإمامة
يبقى شاغرا
الصفحه ٣٠٢ : ، لأن
أمثال هذه الروايات تهدف الى إبلاغ معانيها ، وأداء مضامينها ، ولا يدخل في القصد
منها ما يوجب
الصفحه ٢٤٧ : ،
فردّوه ، فقال له : يا علي بن الحسين إنّي لست قاتل أبيك ، فما يمنعك من المسير
إليّ.
فقال عليهالسلام
الصفحه ٢٣٤ : المسلمين بعزّتك ، وأيد حماتها بقوّتك ، وأسبغ
عطاياهم من جدتك.
اللهم
:
صلّ
على محمَد وآله ، وكثر عدتهم
الصفحه ٦٠ : سياسيا خارجا عليهم ولو بغير سيف!
وإصرار الأئمة من أهل البيت عليهمالسلام على هذا العمل ، الى جانب من