البحث في جهاد الامام السجّاد
١٠٩/١٦ الصفحه ١٣١ : يقول : إن الإيمان هو
مجرد القول باللسان ، وإن عُلِمَ من القائل الاعتقاد بقلبه بالكفر ، فلا يسمّى
كافرا
الصفحه ١٣٩ :
السبيل هو إثارة
موضوع « خلافة الشيخين : أبي بكر وعمر » اللذين حكما الأمة باسم الخلافة فترة غير
الصفحه ١٤٧ : : شيعتكم! لا يرون الصلاة خلف بني
أُمية!
قال عليهالسلام
: هذا ـ والذي لا إله إلاّ هو ـ بدع ، فمن قرأ
الصفحه ١٤٨ : ، لأنّه لايمكنه الانعزال
بل هو أولى بالمسجد من غيره (١)
، فعليه أن يقتدي بإمام الصلاة ، ويصلّي بصلاته
الصفحه ١٥٢ : ، والدعوة الى الالتزام به ، هو
نسفّ عملي لقواعد الخلافة المزعومة التي كان المتّكيء على أريكتها من أجهل الناس
الصفحه ١٦٥ : ، ممّن هو على ما أنتم عليه ، يؤخذ فتقطع يده ورجله ويصلب!
ثم يتلو عليهالسلام
: ( أَمْ حَسِبْتُمْ أَن
الصفحه ١٧٧ :
قريش ، وأن ولده لا
ينجب إلاّ بمثل ذلك ، متغافلا عن أن الإمام عليهالسلام
بنفسه هو مصدر الحكمة
الصفحه ١٧٨ : الآخرين وعلى حساب حقوق الأباعد ، أو كان من باب اعانة الظالم ، فهذا هو
المردود في الإسلام.
والذي يدّعيه
الصفحه ١٧٩ :
الديوان ، وأسقطوا
عطاءه ورزقه (١).
ولا ريب في أن
رفع المستوى المعيشي لدى أفراد الأمة هو واحد من
الصفحه ١٨١ : شأنك؟
قال محمد : عليّ دين.
قال : كم هو؟ قال : خمسة عشر ألف دينار
ـ أو بضعة عشر ألف دينار
الصفحه ٢٢٩ : ء هو سلاح النضال.
ومعنى ذلك : أنّه إذا طوّقت مقاومة ، أو
فكرة ، أو نضال ، وأدّت بها الظروف الى مثل
الصفحه ٢٤٦ : بذلك ملكه ، وزيد
فيه برهة ، ليس قطعا أسلوب دعاء وثناء وتملّق ، وإنّما هو تعبير عن قبول الصنيع ،
وردّ
الصفحه ٢٥١ : أجاب الخليفة
بما أحب هو ، لا ما أراد الخليفة.
وفي التجاء الإمام عليهالسلام الى إعمال قدراته الملهمة
الصفحه ٢٥٢ : .
فبينا هو كذلك إذ أقبل علي بن الحسين عليهالسلام ، عليه إزار ورداء ، أحسن الناس وجها ،
وأطيبهم رائحة
الصفحه ٢٥٣ :
إن الموقف لم
يكن بحيث يخفى شيء من أبعاده على الإمام عليهالسلام
، ولم يكن هو عليهالسلام
بحيث يقوم