البحث في جهاد الامام السجّاد
١٠٩/١ الصفحه ٣٠١ : يرتبط بما سبقه بشكل
مستقيم ، بل هو أمر عام لها ولغيرها.
والظاهر أن المراد بحق الأفعال هو حدّ
العمل
الصفحه ٥٨ : قياداتهم للحروب واشتراكهم في المعارك ، هو الحجّة عند الشيعة ، ويكفي دليلا
على بطلان هذه التهمة ، لأن
الصفحه ١٧٠ : عليهمالسلام
، لأنّ مهمتهم إنّما جعلت في الأرض لدفع الفساد عنها بهداية الخلق الى ما هو صالح
لهم ، وقطع دابر
الصفحه ٢٠٧ : » يعني
: أن ما يتمتع به الإمام زين العابدين عليهالسلام
هو ما كان يتمتع به أبوه الحسين وجدّه علي
الصفحه ٨٠ : « عليّ ».
ولم يحدّد المقصود من « علي » هذا ، هل
هو السجّاد عليهالسلام أو أخوه «
علي » الشهيد
الصفحه ١٠٨ : عمل تكون
عواقبه مرئية وواضحة ومكشوفة ، هو الواجب والمتعيّن ، فلو دخل في الحركة ، فإما أن
ينسحق تحت
الصفحه ١٢٥ :
فضله ، وأن لا يبالي
بإعطائه واجب تعظيمه ، فهذا هو القتل الذي هو تخليد المقتول في نار جهنم ، مخلدا
الصفحه ١٤٩ : البلاد والعباد فحسب ، بل هو مصدر لتشريع الأحكام
أيضا ، باعتبار معرفته التامّة بالشريعة وارتباطه الوثيق
الصفحه ٦٤ : المطلوبة لأجلها الإمامة.
وذلك الشرط هو « الإصلاح » في الأمة.
وقد عبّر عنه في مصادر قدماء الزيدية
الصفحه ٨٤ : الشجعان الذين لم ينصرفوا عن الحسين عليهالسلام.
ثم هو ـ كما تقول تلك الرواية ـ قد شهر
السلاح ، وقاتل
الصفحه ١١٧ : ء الوحيدون عليها.
والتعليم الصحيح هو واحد من طرق النضال
، فكل مناضل يعلم ـ بوضوح ـ أن من مقوّمات كل حركة
الصفحه ١٢٤ : تقتلونه في الدنيا ، وتفنون روحه!
أفلا أنبئكم بأعظم من هذا القتل؟ وما
يوجبه الله على قاتله ممّا هو أعظم
الصفحه ١٢٦ : قواعده وتشييد أركانه هو « التوحيد الإلهي» فإلى جانب
الاستدلال على ذلك بما يوافق الفطرة والعقل السليمين
الصفحه ١٢٧ : اصول الدين.
وأول ما انتحله معاوية من التفرقة ـ بين
المسلمين ـ هو القول بالجبر ، فقد كان هو أوّل من
الصفحه ١٢٩ :
بنسبة القتل الى
الله ، بينما هو من فعل الناس ، والتذكير بالفرق بين الوفاة للأنفس واسترجاعها
الذي