|
لا تسقني الكأس إلا من دم البطل |
|
ولا تغنّ بغير البيض والأسل |
ومنها : [البسيط]
|
قد كنت أثنى من الآمال جامحة |
|
فعندما لحت لي لم يبق من أمل |
|
وكان شغلي بهذا الدهر مذ زمن |
|
فليس لي الآن غير المدح من شغل |
وقوله :
|
من لي به بدويّ لا يهذّبه |
|
لين الكلام ولا يرتاح للغزل |
|
وكلما رمت لثما منه قيّض لي |
|
وجها يريني فيه اليأس من أملي |
|
واها له من غزال ضاع في بقر |
|
اللثم عندهم كالطعن بالأسل |
٣٢٠ ـ صالح بن جابر
هو الشاعر الثاني. عاصر ابن الطراوة المذكور وهجاه ، ومن شعر قوله :
|
لبكائي تبكي الغمام وإني |
|
لست راض عن دمع تلك الغمام |
|
لو وفت بالذي أريد لدامت |
|
أبد الدهر في توالي انسجام |
|
لست أرضى بغير دمعي دمعا |
|
إنه ناثر دمي من نظام |
٣٦٥
![المغرب في حلى المغرب [ ج ١ ] المغرب في حلى المغرب](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2271_almaghreb-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
