٣١٣ ـ أبو علي الحسن بن الغليظ (١)
ذكر صاحب الذخيرة : أنه كان صاحب ابن السرّاج ومنادمه ، كتب إلى ابن السرّاج (٢) :
|
يا خليلا صفا وكدّر يومي |
|
هل إلى الطّيب في غد من سبيل |
|
لتمنيت أن ترى حسن الور |
|
د بعينيك بالجناب الظليل (٣) |
|
يا خليلا مثاله نصب عيني |
|
لو خلونا إذن شفيت غليلي |
وحسن الورد : هي محبوبة ابن السراج. وكتب إليه (٤) : [البسيط]
|
يا من أقلّب طرفي في محاسنه |
|
فلا أرى مثله في الناس إنسانا |
|
لو كنت تعلم ما لاقيت بعدك ما |
|
شربت كأسا ولا استحسنت بستانا (٥) |
وبينهما مخاطبات كثيرة بالشعر ، وهما من شعراء ملوك الطوائف.
٣١٤ ـ أبو محمد الباهلي
قال والدي : كان عارفا بطريقي النظم في المعرب والملحون. ومن شعره قوله :
|
أخيّي ، يا أخيّي ، يا أخيّي |
|
تداركني فإن شرّ شيّ! |
|
تداركني بمعصال وكأس |
|
لسكران الضّحى صاحي العشيّ |
|
شرابكم وعرض الناس طرّا |
|
وحسبي من غنى شبعي وريّي |
٣١٥ ـ الرميلي (٦)
الرميلة : حاضر من أرباض مالقة ، نسب إليه ، وكان قد خدم علي بن غانية الميورقي الذي خرج من ميورقة وملك بجاية (٧) ، وصلب ببجاية بسبب ذلك على قوله :
__________________
(١) هو أبو علي الحسن بن كسرين المالقي في المقتضب من كتاب تحفة القادم (ص ١٤٤) والتكملة (ص ٢٦٤) ونفح الطيب (ج ٤ / ص ٣٥٧).
(٢) الأبيات في الذخيرة (ج ٢ / ق ١ / ص ٣٦٤).
(٣) في الذخيرة : تغنيك بالفناء الثقيل.
(٤) البيتان في نفح الطيب (ج ٤ / ص ٣٥٧).
(٥) في نفح الطيب ريحانا.
(٦) انظر ترجمته في طبقات الأطباء (ج ٢ / ص ٤٩).
(٧) مدينة ساحلية وميناء في الجزائر. أصبحت عاصمة بني حماد ١٠٩٠. المنجد في اللغة والأعلام (ج ٢ / ص ١١٨).
![المغرب في حلى المغرب [ ج ١ ] المغرب في حلى المغرب](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2271_almaghreb-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
