|
ليس المدامة مما أستريح له (١) |
|
ولا مجاوبة الأوتار والنّغم |
|
وإنما لذّتي كتب أطالها |
|
وصارمي أبدا في نصرتي قلمي |
وقوله
|
طار الغراب لبينهم فحسبته |
|
إذ طار مشتملا صميم فؤادي |
__________________
(١) الأبيات في اختصار القدح (ص ١٨٩).
٣١٩
![المغرب في حلى المغرب [ ج ١ ] المغرب في حلى المغرب](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2271_almaghreb-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
