|
ولم أر أحلى من تبسم أعين |
|
غداة النوى عن لؤلؤ كان كامنا |
وقوله (١) : [الكامل]
|
لا تنكروا غزر (٢) الدموع فكلّ ما |
|
ينحلّ من جسم (٣) يصير دموعا |
|
والعبد قد يعصي ، وأحلف أنني |
|
ما كنت إلا سامعا ومطيعا |
|
قولوا لمن أخذ الفؤاد مسلّما |
|
يمن عليّ بردّه مصدوعا |
وقوله (٤) : [السريع]
|
بدر بدا يحمل شمسا بدت |
|
فحدّها في الحسن من حدّه |
|
تغرب في فيه ولكنها |
|
من بعد ذا تطلع في خدّه |
وقوله :
|
صدّ عني فليس يعلم أني |
|
كنت في كربة ففرّج عني |
|
وتجني عليّ من غير ذنب |
|
فتجنّى على كثير التجني |
|
حسن ظني قضى عليّ بهذا |
|
حكم الله لي على حسن ظنّي |
وقوله (٥) : [الطويل]
|
قفوا تشهدوا بثّي وإنكار لائمي |
|
عليّ بكائي في الرسوم الطواسم |
|
أيأمن أن يغدو حريق تنفسي |
|
وإلا غريقا في الدموع السواجم |
|
فهذا حمام الأيك يبكي هديله |
|
بكائي فليفزع (٦) للوم اللّوائم (٧) |
|
وما هي إلا فرقة تبعث الأسى |
|
إذا نزلت بالناس أو بالبهائم |
|
خلا ناظري من نومة بعد خلوة |
|
متى كان منّي النوم ضربة لازم |
وقوله : [البسيط]
|
قالوا اصطبر وهو شيء أعرفه |
|
من ليس يعرف صبرا كيف يصطبر |
__________________
(١) في النفح : غيث.
(٢) في النفح : من جسمي يكون.
(٣) البيتان في نفح الطيب (ج ٥ / ص ٢٢٢).
(٤) في النفح : وحدّها.
(٥) الأبيات في جذوة المقتبس (ص ٣٤٦).
(٦) في جذوة المقتبس : فليفرغ.
(٧) في جذوة المقتبس : للوم الحمائم.
![المغرب في حلى المغرب [ ج ١ ] المغرب في حلى المغرب](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2271_almaghreb-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
