|
وترقّيت إلى أن |
|
صحّ لي الذات العليّه |
|
ثم إنا نجرع المو |
|
ت جميعا بالسويّة |
|
فأبن العدل يا جا |
|
هل في هذي القضيّه |
وقوله :
|
هنيئا خلعة الملك الذي قد |
|
رآك لها من العظماء أهلا |
|
حباك بها من النّعمى سحابا |
|
ومن جاه يمدّ عليك ظلّا |
وله موشحات ، منها موشحة أولها :
|
اشرب على ضفة الغدير |
|
وبهجة الروض في المطر |
|
وانظر إلى الكوكب المنير |
|
يسعى بكاس لها شرر |
|
لا تشرب الكاس دون ساق |
|
تسبيك من وجهه فتن |
|
مهفهف الخصر ذو نطاق |
|
يجول منه بكل فنّ |
|
وقف على اللّثم والعناق |
|
يصلح في مذهب الحسن |
|
يهتزّ في قده النضير |
|
على كثيب يسبي البصر |
|
يا قوم هل فيه من مجير |
|
فليس لي عنه مصطبر |
٢١٨
![المغرب في حلى المغرب [ ج ١ ] المغرب في حلى المغرب](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2271_almaghreb-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
