إن كان تسافر انتا يزيد مالك
لصحرا تمضي خفّف احمالك
فمن جمالك تكون أجمالك
ومن وقارك تكون أوقارك
وقوله :
حظاه أن يقول مع ذا الصغار
في طلب الدنيا والافتخار
مشى على الدنيا وحالها
فجات تخضع ل وجالها
٢٠٥ ـ أبو بكر بن صارم الإشبيلي
له الزجل المشهور :
|
حقا نحبّ |
|
العقار فالدير طول النهار |
نرتهن
خلع أنا لس قدّا عن فلان
نشرب بشقف القدح كف ما كان
للدير مر وتراني عيان
|
قد التويت |
|
فالغبار وماع كانون بنار |
فالدكان
ومذهبي فالشراب القديم
وسكرا من ه المنى والنعيم
ولس لي صاحب ولا لي نديم
|
فقدت أعيان |
|
كبار واخلطن مع ذا العيار |
الزمن
لا تستمع من يقول كان وكان
وانظر حقيق الخبر والعيان
بحال خيالي رجع ذا الزمان
|
فأحلى ما |
|
يورّيك ديار غيّبها واخرج جوار |
اليمن
وشاعت زندقته ، فطلب أن يقتل ، فهرب إلى الشرف ، واختفى في بيت ، فوقع النار فيه فاحترق.
٢٠٧
![المغرب في حلى المغرب [ ج ١ ] المغرب في حلى المغرب](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2271_almaghreb-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
