يا من ه مجد والسّها
جاوزت حدّ الانتها
وقد عطيت من النّها
أوفى نصيب
٢٠٣ ـ أبو بكر الحصار
ذكره الدباغ ، وأنشد من ملحه قوله :
حن نلتقيه يحتشم
وينصبغ كلّ دم
كم من مليح وكم
|
تتمنّى ذاك الخجل |
|
عن خضاب |
وقوله في المدح والظفر :
لقدل فالجلاب نهار
ولا نجّا إلا الفرار
حتى استحت فيها الشفار
من الجراح
وله الزجل المشهور الذي منه :
|
الذي نعشق مليح |
|
والذي نشرب عتيق |
|
المليح أبيض سمين |
|
والشراب أصفر رقيق |
|
لا شراب إلا قديم |
|
لا مليح إلا وصول |
|
إذ نقول روحك نريد |
|
لس يخالف ما نقول |
|
والزياره كلّ يوم |
|
لا ملول ولا بخيل |
|
من زيارة بعد |
|
قد رجع بحل صديق |
|
من زيارة بعد |
|
قد رجع بحل صديق |
٢٠٤ ـ أبو عبد الله بن خاطب
ذكره الدباغ ، وأنشد له من ملحه قوله :
٢٠٦
![المغرب في حلى المغرب [ ج ١ ] المغرب في حلى المغرب](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2271_almaghreb-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
