|
نداك الغيث إن محل توالى |
|
وأنت الليث إن شهدوا (١) القتالا |
|
غضبت (٢) اللّيث شدّة ساعديه |
|
نعم ، وسلبت عينيه الغزالا |
ومنها : [الوافر]
|
وما أفنى السؤال لكم نوالا |
|
ولكن جودكم أفنى السّؤالا |
|
نوال طبّق الآفاق حتى |
|
جرى مثلا بها وغدا مثالا |
١٨١ ـ النحوي أبو بكر محمد بن طلحة الإشبيلي (٣)
وكان مصدرا للإقراء بإشبيلية ، اجتمع به والدي وأخبرني : أنه كان لطيفا كثير الحب للغلمان والتغزّل فيهم. ومن شعره قوله : (٤) [المجتث]
|
بدا الهلال فلمّا |
|
بدا نقصت وتمّا |
|
كأنّ جسمي فعل |
|
وسحر عينيه لمّا |
١٨٢ ـ الأديب أبو جعفر أحمد بن الأبار الخولاني (٥)
ذكر ابن بسام : أنه ممن صنّف وأبدع ، وكان في زمن المعتضد بن عباد. وأنشد له فيه (٦) :
|
ملك إذا الهبوات أظلم جنحها |
|
جعل الحسام إلى الحمام دليلا (٧) |
|
إن كانت الأسد الضّواري لم تخف |
|
من بأسه (٨) فلم اتّخذن الغيلا؟ |
|
أو (٩) كانت البيض الصوارم لم تهم |
|
في حبّه فلم اكتسين نحولا؟ |
__________________
(١) في النفح : شاءوا.
(٢) في النفح : سلبت.
(٣) انظر ترجمته في بغية الوعاة (ص ٤٩) ونفح الطيب (ج ٥ / ص ٢٦) والتكملة (ص ٣١٩ / ٣٢٠).
(٤) البيتان في نفح الطيب (ج ٥ / ص ٢٦) والبغية (ص ٤٩).
(٥) هو أحمد بن محمد الخولاني الإشبيلي ، المعروف بابن الأبار ، من شعراء إشبيلية ، كثير الشعر توفي سنة ٤٣٣ ه. الذخيرة (ق ٢ ص ١٣٥) ووفيات الأعيان (ج ١ / ص ١٤١). وجذوة المقتبس (ص ١١٥) وبغية الملتمس (ص ١٦٤) ونفح الطيب (ج ٥ / ص ٢٦) وفوات الوفيات (ج ٣ / ص ٤٠٤).
(٦) الأبيات في المسالك (ص ٤١٩) وفي الذخيرة (ج ١ / ق ٢ / ص ١٥٧).
(٧) في الذخيرة : في معرك جعل الحسام دليلا.
(٨) في الذخيرة : لا تخاف صياله.
(٩) في الذخيرة : إن.
![المغرب في حلى المغرب [ ج ١ ] المغرب في حلى المغرب](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2271_almaghreb-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
