.................................................................................................
______________________________________________________
ولمحمّد صلىاللهعليهوآله ذخراً ومزيداً أن تصلّي على محمّدٍ وآل محمّد كأفضل ما صلّيت على عبد من عبادك ، وصلِّ على ملائكتك ورسلك ، واغفر للمؤمنين والمؤمنات والمسلمين والمسلمات الأحياء منهم والأموات ، اللهمّ إنّي أسألك من خير ما سألك به عبادك المرسلون وأعوذ بك من شرّ ما عاذ منه عبادك المرسلون. ثمّ تكبّر تكبيرة ثالثة وتقنت بهذا القنوت .. إلى آخر ما قال. وقال في «كشف اللثام» : وكذا قال القاضي في المهذّب. وقال في شرح جُمل العلم والعمل : فأمّا القنوت الّذي يقنت به بين كلّ تكبيرتين وهو : أشهد أن لا إله إلّا الله .. إلى آخر ما مرَّ. وبهذا القنوت خبر جابر (١) عن أبي جعفر عليهالسلام وبه خبر محمّد بن عيسى بن أبي منصور (٢) عن الصادق عليهالسلام لكنّ ليس فيه الشهادتان (٣) ، انتهى.
وقال الشيخ في «المصباح (٤)» : فإذا كبّر قال : اللهمّ أهل الكبرياء والعظمة وأهل الجود والجبروت وأهل العفو والرحمة وأهل التقوى والمغفرة أسألك بحقّ هذا اليوم الّذي جعلته للمسلمين عيداً ولمحمّد صلىاللهعليهوآلهوسلم ذخراً ومزيداً أن تصلّي على محمّدٍ وآل محمّد وأن تدخلني في كلّ خيرٍ أدخلت فيه محمّداً وآل محمّد وأن تخرجني من كلّ سوءٍ أخرجت منه محمّداً وآل محمّد ، اللهمّ إنّي أسألك خير ما سألك به عبادك الصالحون وأعوذ بك ممّا استعاذ منه عبادك الصالحون ، وذكر أنّه يفصل بين كلّ تكبيرتين بهذا الدعاء.
وذكر في «مجمع البرهان (٥) وكشف اللثام» أنّه لم يظفر بخبر يتضمّنه (٦) ، لكن قال في «إرشاد الجعفرية» : إنّ عمل المحقّق الثاني على ما في المصباح (٧) ، وفي
__________________
(١ و ٢) وسائل الشيعة : ب ٢٦ من أبواب صلاة العيد ح ٣ و ٢ ج ٥ ص ١٣١.
(٣) كشف اللثام : في صلاة العيدين ج ٤ ص ٣٤٥ ٣٤٦.
(٤) مصباح المتهجّد : في صلاة العيد ص ٥٩٨.
(٥) مجمع الفائدة والبرهان : في صلاة العيدين ج ٢ ص ٤٠٥.
(٦) كشف اللثام : في صلاة العيدين ج ٤ ص ٣٤٦.
(٧) المطالب المظفّرية : في صلاة العيدين ص ١٨٦ س ٩ (مخطوط في مكتبة المرعشي برقم ٢٧٧٦).
![مفتاح الكرامة في شرح قواعد العلّامة [ ج ٨ ] مفتاح الكرامة في شرح قواعد العلّامة](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2120_miftah-alkaramah-08%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
