.................................................................................................
______________________________________________________
الطوسي (١) ولا العجلي (٢) ولا أبو الحسن بن أبي الفضل الحلبي (٣) ولا اليوسفي الآبي (٤) ولا ابن المتوّج ولا الشهيدان (٥) ولا أبو العبّاس (٦) ولا الصيمري (٧) ولا المحقّق الثاني (٨) ولا من (٩) تأخّر عنه في شيء (واحد خ ل) من كتبهم.
وعن الحلبي أنّه قال : إنّه يلزمه أن يقنت بين كلّ تكبيرتين فيقول اللهمّ أهل الكبرياء والعظمة وأهل العزّة والجبروت وأهل القدرة والملكوت وأهل الجود والرحمة أسألك بهذا اليوم الّذي عظّمته وشرّفته وجعلته للمسلمين عيداً ولمحمّد صلىاللهعليهوآلهوسلم ذخراً ومزيداً أن تصلّي على محمّدٍ وآل محمّد ، وأن تغفر لنا وللمؤمنين والمؤمنات ، وتجعل لنا من كلّ خير قسّمت فيه حظّاً ونصيباً. وفي «الغنية» ويقنت بين كلّ تكبيرتين بما نذكره بدليل الإجماع الماضي ذكره يعني إجماع الطائفة ، ثمّ ذكر هذا الدعاء وزاد في آخره : برحمتك يا أرحم الراحمين ، كذا قال في «كشف اللثام». وفي النسخة الّتي عندي زيادة «كرّمته» بعد «شرّفته» وزيادة «كرامةً» بعد قوله «ذخراً». وقال في «كشف اللثام» : لم أظفر بخبر يتضمّن هذا القنوت. وقال المفيد : ثمّ كبّر تكبيرة ثانية ترفع بها يديك واقنت بعدها فتقول : أشهد أن لا إله إلّا الله وحده لا شريك له ، وأشهد أنّ محمّداً عبده ورسوله ، اللهمّ أنت أهل الكبرياء والعظمة وأهل الجود والجبروت وأهل العفو والرحمة وأهل التقوى والمغفرة أسألك في هذا اليوم الّذي جعلته للمسلمين عيداً
__________________
(١) الوسيلة : في صلاة العيد ص ١١١.
(٢) السرائر : في صلاة العيدين ج ١ ص ٣١٧.
(٣) الظاهر أنه علاء الدين أبو الحسن علي بن أبي الفضل الحسن بن أبي المجد الحلبي صاحب إشارة السبق ، راجع إشارة السبق : ص ١٠٢.
(٤) كشف الرموز : في صلاة العيدين ج ١ ص ١٨٥.
(٥) راجع ذكرى الشيعة : ج ٤ ص ١٨٤ ، وروض الجنان : ص ٣٠١ س ٣.
(٦) الموجز الحاوي : ص ٩٠.
(٧) كشف الالتباس : ص ١٤٤ س ٨.
(٨) جامع المقاصد : في صلاة العيدين ج ٢ ص ٤٥٦.
(٩) كالفاضل الهندي في كشف اللثام : في صلاة العيدين ج ٤ ص ٣٤٦.
![مفتاح الكرامة في شرح قواعد العلّامة [ ج ٨ ] مفتاح الكرامة في شرح قواعد العلّامة](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2120_miftah-alkaramah-08%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
