البحث في بحوث في الملل والنّحل
٤٦/١٦ الصفحه ١٥١ : للعقل ، ولا
تثبت للنقد ، ولا ينبغي أن تقام عليها اُمور التاريخ ، وإنما الشيء الواضح الذي
ليس فيه شك هو
الصفحه ١٨٣ : الأفنان ، ضاربة جذورها في الكتاب والسنّة والعقل.
الآن حصحص الحق وأسفر الصبح لذي عينين
فليس التشيّع
الصفحه ٢٧٨ : يقبل التوبة بفضله وكرمه ،
وليس ذلك لوجوب قبولها في العقل قبل الوعد ، وانّما علم بالسمع دون غيره
الصفحه ٢٨٢ :
فيجب أن لا يعتقد في العقليات إلا ما
صحّ عنده حقّه ، ولا يسلم في السمعيات إلا لمن ثبت له صدقه
الصفحه ٢٨٧ :
فاللطف هو نصب
الأدلّة ، واكمال العقل ، وارسال الرسل في زمانهم ، وبعد انقطاعهم ابقاء الإمام ،
لئلّا
الصفحه ٢٩٤ :
له مجال القضاء ،
نعم أعطت الإمامية للعقل مجالاً أوسع ممّا أعطته الأشاعرة. وسيوافيك تفصيله عند
ذكر
الصفحه ٢٩٥ : للإنسان فيها صنع ولا دور ، وليس لقدرته أي
تأثير في تحقّق الفعل ، وأقصى ما عندهم أنّ إرادة الإنسان للعقل
الصفحه ٢٩٧ :
الكتاب والسنّة ،
وكلمات العترة الطاهرة والعقل فيما له مجال القضاء ، وليست الشيعة متطفّلة في
منهجها
الصفحه ٣١٢ : الخلافة
، لأنّه على مقربة من الخيانة والتعدي ، وعلى استعداد لأن يقع أداة للجائرين ،
فكيف يصح في منطق العقل
الصفحه ٣٢٤ : خلقه وحينه وبعده
وانّه لا يخفى عليه شيء أبداً.
وأمّا العقل فقد دلّ على تنزّهه من وصمة
الحدوث
الصفحه ٣٣٧ : مخالفة للعقل
ولا الكتاب والسنّة بل تغيير القضاء بحسن الفعل وتغيير القدر بسوئه ، هو أيضا من
قدره وقضائه
الصفحه ٣٤١ : الإنسان في مجال الطاعة والمعصية ، قول
بالجبر الباطل بالعقل والضرورة ، ومحكمات الكتاب. ومن جنح إليه لزمه
الصفحه ٣٤٢ :
لضابطة عقلية » وتاب ، وعمل بالفرائض وتمسّك بالعروة الوثقى ، يخرج من سلك
الأشقياء ، ويدخل في صنف السعدا
الصفحه ٣٥٨ : « الغايات
تبرر الوسائل » فكل قبيح عقلي أو ممنوع شرعي يستباح عندهم لغاية الوصول إلى
المقاصد المشؤومة.
إنّ
الصفحه ٣٥٩ :
فطري يسوق الإنسان
إليه قبل كل شيء عقلُه ولبُّه ، وتدعوه إليه فطرته ، ولأجل ذلك يستعملها كل من