البحث في الإنصاف في مسائل دام فيها الخلاف
١٠٠/١٦ الصفحه ٩٦ : على ما تعدّوا
حدود الله ، فاستشار أُولي الرأي ، وأُولي الأمر وقال : إنّ الناس قد استعجلوا في
أمر كانت
الصفحه ٩٩ : أنّ هذا مصلحة لهم في زمانه ، ورأى أنّ ما كانوا عليه
في عهد النبيّ وعهد الصديق ، وصدراً من خلافته كان
الصفحه ٢٦٥ : عمر وابن مسعود فقال عليّ ـ عليهالسلام ـ : على ما رأى عمر. قال عبيدة : وأخبرني جماعة من أصحاب عليّ
الصفحه ٣٨٨ : وجدتَه أم رأي تراه؟ قال : رأي أراه ، لا أرى ان أُفضل أُمّاً على أب ، وكان
ابن عباس يجعل لها الثلث من جميع
الصفحه ٤٥٨ : ، وقال : والاستنباط استخراج المعنى من المنصوص بالرأي ، وقيل :
المراد بأُولي الأمر : أُمراء السرايا ، وقيل
الصفحه ٤٧٢ : القضاء إلى رأي الرجلين دون
تحديد له ، يلازم التهاون بالنواميس رابعاً ، فلا محيص عن القول بوجود خصوصية
الصفحه ٤٨٢ :
ويجب الاعتراف
بأنّ بعض الصحابة استعملوا الاجتهاد بالرأي وأكثروا بل حتى فيما خالف النصّ
تصرّفاً في
الصفحه ٤٨٨ : : «من نصب نفسه للقياس لم يزل دهره في التباس ، ومن
دان الله بالرأي لم يزل دهره في ارتماس».
٢. كتب
الصفحه ٤٩٢ : تزل رجلي.
وكان يقول :
إيّاكم والقياس والرأي ، فانّ الرأي قد يزل.
إلى غير ذلك من
الروايات التي يطول
الصفحه ٤٩٤ :
منه أحد المعاني التالية :
الأوّل : العمل
بالرأي والظن
قد يطلق الاستحسان
ويراد منه العمل بالرأي
الصفحه ٥٠٦ :
الثاني
: قوله ـ صلىاللهعليهوآلهوسلم ـ : ما رآه المسلمون حسناً فهو عند الله حسن. (١)
يلاحظ
الصفحه ٥٠٧ :
ومنه يظهر انّ
الحديث لا صلة له بالمقام ، فإنّ المراد ما رآه المسلمون حسناً أي ما اتّفقت عليه
الصفحه ٥٥١ : من القول والرأي
يظهر من كلام ابن
القيم ، انّ موضوع النزاع أعمّ من القول والرأي فقد أقام على حجّيته
الصفحه ٥٥٣ : كلامه وقوله ، فلو كان
قول الصحابي نتاجاً للسماع لما جاز لآخر أن يخالفه ويقدّم رأيه على قوله ، فإنّه يكون
الصفحه ٥٥٤ : ومستنبطاً ، وليس رأي المستنبط حجّة على الآخرين ، فإذا كان هذا
هو الحال بين الصحابة ، فليكن كذلك بعدهم ، فإنّ