كتابه ضاع ، فخلط في حفظه عنهم.
وقال محمد بن عثمان بن أبي شيبة ، عن علي بن المديني : كان يوثق فيما روى عن أصحابه أهل الشام فأمّا من روى عن غير أهل الشام ففيه ضعف.
وقال عمر بن علي : كان عبد الرحمن بن المهدي : لا يحدّث عن إسماعيل بن عياش. (١)
وقال ابن منظور : وقال مضر بن محمد الأسدي ، عن يحيى : إذا حدّث عن الشاميين وذكر الخبر فحديثه مستقيم ، فإذا حدّث عن الحجازيين والعراقيين خلط ما شاء. (٢)
وقال الحافظ جمال الدين المزّي : قال عبد الله بن أحمد بن حنبل : سئل أبي عن إسماعيل بن عياش فقال : نظرت في كتابه عن يحيى بن سعيد أحاديث صحاح ، وفي «المصنّف» أحاديث مضطربة.
وقال عثمان بن سعيد الدارمي عن دحيم : إسماعيل بن عياش في الشاميّين غاية ، وخلط عن المدنيّين.
وقال أحمد بن أبي الحواري : سمعت وكيعاً يقول : قدم علينا إسماعيل بن عياش فأخذ منّي أطرافاً لاسماعيل بن أبي خالد ، فرأيته يُخلِّط في أخذه.
وقال إبراهيم بن يعقوب الجوزجاني : ما أشبه حديثه بثياب سابور يُرقّم على الثوب المائة ، وأقلّ شرائه دون عشرة. قال : كان من أروى الناس عن الكذابين.
وقال أبو إسحاق الفزاري في حقّه : ذاك رجل لا يدري ما يخرج من رأسه. (٣)
__________________
(١) تاريخ بغداد : ٦ / ٢٢٧٢٢٦.
(٢) مختصر تاريخ دمشق : ٤ / ٣٧٦.
(٣) تهذيب الكمال : ٣ / ١٧٨١٧٥.
![الإنصاف في مسائل دام فيها الخلاف [ ج ٢ ] الإنصاف في مسائل دام فيها الخلاف](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F1974_alensaf-fi-masael-dam-fiha-alkhalaf-2%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
