البحث في الإنصاف في مسائل دام فيها الخلاف
٤٥٥/١ الصفحه ٤٢١ : الحيويّة التي يتوقف عليه نظام الطب الحديث فلا
يتسنّى تعلم الطب إلاّ بالتشريح والاطّلاع على خفايا الأمراض
الصفحه ٤٥٦ : لرسوله ولا لأُولي
الأمر منهم فيه حكم ـ أن يردُّوه إلى الله وإلى الرسول ، وردّه أي إرجاعه إلى الله
وإلى
الصفحه ٤٥٧ :
إلى كتاب الله أو
إلى رسوله بالسؤال في حياته أو بالنظر إلى سنّته بعد وفاته وهذا قول مجاهد والأعمش
الصفحه ٥٢٦ :
أربعة :
١. الوسائل
الموضوعة للإفضاء إلى المفسدة كشرب الخمر المفضي إلى مفسدة السكر ، والزنا المفضي
إلى
الصفحه ٢٨٤ :
وإذا كان الانصاف
يدعو إلى تبرير موقف ضحايا القمع والاستبداد بالالتجاء إلى حمى التقية لضمان
السلامة
الصفحه ٥٤ :
الآيتين أنّ قوله
: (وَأَشْهِدُوا) راجع إلى الطلاق
وإلى الرجعة معاً ، والأمر للوجوب ، لأنّه مدلوله
الصفحه ٣٢٨ :
الشبهة الثالثة :
التقية تؤدي إلى محق الدين
إذا مارست جماعةٌ
التقية فترة طويلة في أُصول الدين
الصفحه ٥٣ : : (وَأَشْهِدُوا
ذَوَيْ عَدْلٍ مِنْكُمْ) إمّا أن يكون راجعاً إلى الطلاق ، كأنّه قال : «إذا طلقتم
النساء فطلقوهن
الصفحه ٥٥ :
وهذه النصوص تعرب
عن كون القوم بين من يقول برجوع الإشهاد إلى الرجعة وحدها ، وبين من يقول برجوعه
الصفحه ٦٠ :
الإسلامية وشموخ
مقامها وبعد نظرها في أحكامها. وهو أنّ من المعلوم أنّه ما من حلال أبغض إلى الله
الصفحه ١٧٨ :
سنِّه ، إلى بائع
دينه بخريطة ، إلى مسنِد ولم ير المسند إليه ، إلى محدود أُجري عليه الحد في مكة
الصفحه ٣٣٤ :
روى شيخنا المفيد
قال : كتب علي بن يقطين (الوزير الشيعي للرشيد) إلى الإمام الكاظم ـ عليهالسلام
الصفحه ٤٥٨ :
التنازع فلو دلت الآية على حجّية القياس في باب التحاكم لاختصت دلالتها به ،
وتعميمها إلى باب الإفتاء ، يحتاج
الصفحه ٦٠٤ : » ، وأرشدوهم إلى كيفية استخراج الفروع المتشابكة من الآيات
والقواعد المتلقاة عنهم ، بالتدبّر فيهما ، وأمروا
الصفحه ٣١ : ،
دلالتها على الخمس في الأرباح وإن لم تكن غنيمة حربية ، فانتظر.
٢. كتب لعمرو بن
حزم حين بعثه إلى اليمن