خرج اليوم أو هو خارج غداً وأهل بيته ، ويقول له أنّ ابن عقيل بعثني إليك وهو أسير في أيدي القوم ، لا يرى أنّه يمسي حتّى يُقتل ، وهو يقول لك ارجع ـ فداك أبي واُمّي ـ بأهل بيتك ، ولا يغررك أهل الكوفة ؛ فإنّهم أصحاب أبيك الذي كان يتمنّى فراقهم بالموت أو القتل. إنّ أهل الكوفة قد كذّبوك وليس لمكذوب رأي؟ فقال ابن الأشعث : والله ، لأفعلن ولأعلمنّ ابن زياد أنّي قد آمنتك.
|
لاقاكَ جمعُهُمُ في الدّارِ مُنفرداً |
|
كما تُلاقي بُغاثُ الطَّيرِ عُقبانَا |
|
فَعُدتَ تنثرُ بالهنديِّ هامَهُمُ |
|
والرّمحُ ينظمهُمْ مثنىً ووحدانَا |
|
حتّى غدوتَ أسيراً في أكفِهمُ |
|
وكان منْ نُوَبِ الأيّامِ ما كانَا |
٦٩
![المجالس السنيّة في مناقب ومناصب العترة النبويّة [ ج ١ ] المجالس السنيّة في مناقب ومناصب العترة النبويّة](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F1577_almajales-alsoniia-01-04%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)