وقد تمثّل بهذا الشّعر أيضاً لمّا جيء إليه برأس الحسين بن علي (ع) ، وبسبايا أهل البيت عليهمالسلام ، وزاد فيه :
|
لعبتْ هاشمُ بالمُلكِ فلا |
|
خبرٌ جاء ولا وحيٌ نزلْ |
|
قدْ قتلنَا القَرمَ من ساداتِهمْ |
|
وعدلنَا ميلَ بدرٍ فاعتَدلْ |
فقامت زينب بنت علي عليهماالسلام ، وخطبت خطبتها الشّهيرة التي قالت من جملتها : تهتف بأشياخك تزعم أنّك تُناديهم؟! فلترِدنَّ وشيكاً موردَهم ، ولتودّنَّ أنّك شُللت وبُكمت ، ولم تكُن قلتَ ما قُلتْ ، وفعلتَ ما فعلتْ.
|
يا آلَ أحمدَ كمْ يُكابدُ فيكُمُ |
|
كبَدي خُطوباً للقلوبِ نواكي |
|
كبَدي بكُمْ مقروحةٌ ومدامعي |
|
مسفوحةٌ وجوى فؤادِي ذاكي |
٥٨٥
![المجالس السنيّة في مناقب ومناصب العترة النبويّة [ ج ١ ] المجالس السنيّة في مناقب ومناصب العترة النبويّة](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F1577_almajales-alsoniia-01-04%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)