والمؤمنون ، وجدودٌ طابت وحجورٌ طهُرت ، واُنوف حميّة ونفوس أبيّة لا تؤثر طاعة اللئام على مصارع الكرام». أقدم الحسين (ع) على الموت مُقدّماً نفسه وأولاده ، وأطفاله وأهل بيته للقتل قُرباناً ، وفداءً لدين جدّه (ص) بكلِّ سخاءٍ وطيبِ نفس ، وعدم تردّد وتوقف ، قائلاً بلسان حاله:
|
إنْ كانَ دينُ محمَّدٍ لمْ يستقمْ |
|
إلاّ بقتلِي يا سيوفُ خُذيني |
|
فأبَى أنْ يعيشَ إلاّ عَزيزاً |
|
أو تَجلَّى الكِفاحُ وهو صَريعُ |
٥٧٢
![المجالس السنيّة في مناقب ومناصب العترة النبويّة [ ج ١ ] المجالس السنيّة في مناقب ومناصب العترة النبويّة](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F1577_almajales-alsoniia-01-04%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)