وكان في السّبايا الرّباب زوجة الحسين (ع) ، وهي التي يقول فيها الحسين (ع) وفي ابنتها سكينة :
|
لَعمرُكَ إنَّني لاُحبُّ داراً |
|
تحلُّ بها سُكينةُ والرَّبابُ |
|
اُحبُّهُما وأبذلُ فوقَ جَهدي |
|
وليسَ لعاذلٍ عندي عِتابُ |
|
ولستُ لهمْ وإنْ عتبُوا مُطيعاً |
|
حياتي أو يُغيِّبُني التُّرابُ |
فيُقال : إنّ الرّباب أخذت الرّأس ووضعته في حجرها وقبّلته ، وقالت :
|
وا حُسيناً فلا نسيتُ حُسينا |
|
أقصدتْهُ أسنَّةُ الأعداءِ |
|
غادرُوهُ بكربلاءَ صريعاً |
|
لا سقَى اللهُ جانبي كربلاءِ |
٥٦٢
![المجالس السنيّة في مناقب ومناصب العترة النبويّة [ ج ١ ] المجالس السنيّة في مناقب ومناصب العترة النبويّة](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F1577_almajales-alsoniia-01-04%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)