قد قُلتُه : لو قد قتلتُه لفعلت هذا به. فامتثل عمر بن سعد أمره ، ونادى في أصحابه لمّا قُتل الحسين (ع) مَن ينتدب للحسين فيوطئ الخيل ظهره وصدره؟ فانتدب منهم عشرة فوارس ، فداسوا الحسين (ع) بحوافر خيلهم حتّى رضّوا ظهره وصدره ، وجاء هؤلاء العشرة حتّى وقفوا على ابن زياد ، فقال أحدهم :
|
نحنُ رضَضْنا الصَّدرَ بعدَ الظَّهرِ |
|
بكلِّ يَعْبوبٍ شديدِ الأسرِ |
|
تطَأُ الصَّواهلُ جسْمَهُ وعلى القنا |
|
منْ رأسِهِ المرفوعِ بدرُ سماءِ |
٥٥٣
![المجالس السنيّة في مناقب ومناصب العترة النبويّة [ ج ١ ] المجالس السنيّة في مناقب ومناصب العترة النبويّة](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F1577_almajales-alsoniia-01-04%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)