وغريمه هو رسول الله (ص) ، فقضى ديونه منه بقتل أولاده وذرّيّته وسبي نسائه ، وأخذ بذلك ثأره في يوم بدر ، ولمّا اُدخلت عليه الرؤوس والأسرى ، ووُضع رأس الحسين (ع) بين يديه ، جعل يقول مظهراً للفرح والشماتة ، ومجاهراً بالكفر :
|
ليتَ أشياخي ببدرٍ شَهدوا |
|
جَزعَ الخزْرجِ منْ وقْعِ الأسلْ |
|
لأهلّوا واسْتهلّوا فرحاً |
|
ثمّ قالوا يا يزيدُ لا تشلْ |
|
قدْ قتلْنا القَرمَ منْ ساداتِهمْ |
|
وعَدلْناهُ ببدْرٍ فاعتَدَلْ |
|
لعبتْ هاشمُ بالمُلكِ فلا |
|
خبرٌ جاء ولا وحيٌ نَزلْ |
|
ألا َيابنَ هندٍ لا سقَى اللهُ تُربةً |
|
ثويتَ بمثْواها ولا اخضرَّ عُودُها |
|
أتسلبُ أثوابَ الخلافةِ هاشماً |
|
وتطرِدُها عنها وأنتَ طريدُها |
٤٨٦
![المجالس السنيّة في مناقب ومناصب العترة النبويّة [ ج ١ ] المجالس السنيّة في مناقب ومناصب العترة النبويّة](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F1577_almajales-alsoniia-01-04%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)