|
عليٌّ حُبّهُ جُنَّةْ |
|
قسيمُ النَّارِ والجَنَّةْ |
|
وصيُّ المُصطفَى حقَّاً |
|
إمامُ الإنسِ والجِنَّةْ |
وفي (غاية المرام) ، عن موفق بن أحمد عن النّبي (ص) أنّه قال لعلي (ع) : «أنا أوّل مَن تنشقُّ الأرض عنه يوم القيامة وأنت معي ، ومعي لواء الحمد ، وهو بيدك تسير به أمامي ، وتسبق به الأوّلين والآخرين». وفيه ، عن الزمخشري في الفائق : إنّ النّبي (ص) قال لعلي (ع) : «أنت الذائدُ عن حوضي يوم القيامة ، تذود عنه الرجالَ كما يُذاد البعير الصاد». اي الذي به الصيد وهو داء يلوي العنق ولهذا لمّا ضيّق أهل الكوفة على الحسين (ع) يوم كربلاء ، ومنعوه من الماء حتّى نال العطش منه ومن أصحابه ، قام متوكّئاً على قائم سيفه ، وذكّرهم بفضائله فاعترفوا بها ، فقال لهم : «فبِمَ تستحلّون دمي وأبي الذائد عن الحوض ، يذود عنه رجالاً كما يُذاد البعير الصاد عن الماء ، ولواء الحمد في يد أبي يوم القيامة؟!». قالوا : قد علمنا ذلك كلّه ، ونحن غير تاركيك حتّى تذوق الموت عطشاً.
|
قسَتْ القلوبُ فلمْ تَملْ لهدايةٍ |
|
تبّاً لهاتيكَ القُلوبِ القاسيَهْ |
|
ما ذاقَ طعْمَ فُراتِهمْ حتَّى قَضَى |
|
عَطشاً وغُسِّلَ بالدِّماءِ القَانِيهْ |
![المجالس السنيّة في مناقب ومناصب العترة النبويّة [ ج ١ ] المجالس السنيّة في مناقب ومناصب العترة النبويّة](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F1577_almajales-alsoniia-01-04%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)